أكد مدير عام المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي طاهر العمر الأحد 9 آب، إعادة أكثر من 100 محطة لمياه الشرب إلى العمل خلال النصف الأول من عام 2026 في إطار جهود تعزيز استقرار التزويد بالمياه.
وأوضح العمر في تصريح خاص للإخبارية أن التجهيزات الكهربائية والميكانيكية في محطات الضخ متقادمة، ويتجاوز عمر الكثير منها 40 عاماً ما يستدعي عمليات تحديث شاملة.
وأشار العمر إلى العمل على استبدال وتحديث التجهيزات الكهربائية والميكانيكية لمحطات الضخ بأحدث التقنيات المتاحة لتحسين الأداء، لافتاً إلى وجود نحو 54 محطة معالجة للصرف الصحي، خرج أغلبها عن الخدمة خلال الحرب.
وحذّر العمر من أن خروج محطات المعالجة عن الخدمة أدى إلى مخاطر كبيرة على البيئة والمياه والصحة العامة، كاشفاً في الوقت ذاته عن التنسيق مع وزارة الصناعة لإلزام المنشآت الصناعية بإعادة تفعيل محطات معالجة المياه الناتجة عنها.
وأكد العمر تنفيذ محطات معالجة عدة للحد من التلوث في نهر بردى والأنهار الأخرى، إضافة إلى تنفيذ مئات منظومات الطاقة الشمسية لتغذية محطات وآبار المياه في مختلف أنحاء سوريا.
وقال: “إن منظومات الطاقة الشمسية حسّنت استقرار الضخ وزادت ساعات التشغيل وكميات المياه وخفضت الاعتماد على الطاقة التقليدية”.
وفي السياق ذاته، قالت وزارة الطاقة: إن الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدمشق وريفها بدأت تنفيذ مشروع استبدال خطوط الصرف الصحي في بلدات كفربطنا وزبدين وحتيتة الجرش بريف دمشق بالتعاون مع منظمة أوكسفام، بهدف رفع كفاءة الشبكة والحد من الانسدادات والتسربات.
وتتضمن الأعمال استبدال نحو 1300 متر طولي من الخطوط المتضررة بأقطار مختلفة بما يعزز السلامة البيئية ويضمن استدامة الخدمة لنحو 120 ألف نسمة من أهالي البلدات المستفيدة بحسب ما نشرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود تحسين البنية التحتية للصرف الصحي في الغوطة الشرقية ورفع كفاءة الشبكة في البلدات المستهدفة.



