قال المحلل السياسي بسام سليمان: إن مجلس الشعب يجب أن يمثل “وسادة أمان” وأداة اتصال بين الحكومة والشعب، خاصة في المراحل الانتقالية التي تشهد عادةً تصاعداً في التوترات وفجوات في التواصل مع بدء نشوء الدولة والمؤسسات.
وأوضح سليمان في حديث لقناة الإخبارية، الأحد 12 تموز، أن مجلس الشعب يمتلك مساحة واسعة لاستدعاء الوزراء ومساءلتهم وممارسة دوره الرقابي وفتح آفاق الحوار والنقد البنّاء، مستدركاً في الوقت ذاته بأن عملية حجب الثقة عن الوزراء تظل من اختصاص مؤسسة الرئاسة في إطار الأنظمة الرئاسية.
واختتم سليمان قراءته بالتشديد على ضرورة أن يعمل المجلس كترجمان حقيقي ينقل هموم المواطنين بوضوح إلى السلطة التنفيذية، وفي المقابل ينقل رؤية هذه السلطة إلى الشارع، مع ممارسة الضغط اللازم عليها في بعض الجوانب بما يضمن تحقيق مصلحة الشعب.
وأعلن رئيس السّن النائب أسامة العساف، في وقت سابق الأحد، انتهاء تشكيل المجلس الرئاسي لمجلس الشعب، بعد فوز النائب عبد الحميد العواك بمنصب الرئيس، عقب حصوله على 99 صوتاً من إجمالي أصوات الأعضاء.
وأكد السيد الرئيس أحمد الشرع، في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب بمناسبة انطلاق الجلسة الأولى للمجلس في وقت سابق من اليوم الأحد، أن سوريا تكتب تاريخاً مجيداً يعبّر عن بطولاتها.
وقال الرئيس الشرع في كلمته: “نحن شركاء في بناء المسؤولية، والمجلس اليوم منبر للحق والعدالة”، مضيفاً: “أن البشرية لا تزال منذ نشأتها تبحث عن الطريق الأمثل لإدارة مصالحها، كما أن القبول والرضا وسيلة لطرد الخلاف”.
وخاطب الرئيس الشرع أعضاء المجلس قائلاً: “أدعوكم لتجعلوا من هذا المجلس نموذجاً في المسؤولية والكفاءة، وأن تسهموا في ترسيخ ثقافة الحوار وسيادة القانون واحترام المؤسسات”.




