أكد مدير إدارة الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية والمغتربين، سعد بارود، أن سوريا تستعيد اليوم مكانتها التي فقدتها خلال الـ50 عاماً الماضية.
وقال بارود في تصريح خاص عبر شاشة “الإخبارية” الخميس 9 تموز، إن النظام البائد ترك لنا إرثاً كارثياً من العقوبات الأممية والأمريكية.
وأفاد بأن هذه الخطوة تمثل الحلقة الأخيرة في مسار طويل من معالجة تلك العقوبات، مبيناً أن العقوبات الممتدة لعقود تحتاج آثارها إلى معالجات لأنها ترسخت في أنظمة دولية عدة.
وأشار مدير الشؤون الأمريكية إلى أن الشركات القانونية والمصرفية تحتاج وقتاً لتكييف آلياتها وسياساتها مع التغيير الجديد، لافتاً إلى أن الهدف الأول في مرحلة التعافي هو تحقيق التعافي عبر الاستثمار.
وبيّن أن هناك خدمات بسيطة افتقدناها في سوريا وستعود إلى الحياة اليومية، مؤكداً أن الاستثمارات الأجنبية في سوريا ستسهم في تنويع اقتصادات الدول المستثمرة.
وختم بارود بالإشارة إلى أن الجهود الدبلوماسية والحكومية خلال الـ18 شهراً الماضية حققت سرعة غير مسبوقة للتعافي، وأن المخدرات في سوريا انحسرت إلى مادون 80 بالمئة من الأعداد السابقة.
وأمس الأربعاء قال السيد الرئيس أحمد الشرع، إن القرار التاريخي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا، إلى جانب مساعدة الدول الصديقة في المنطقة، أسهم في دعم المرحلة الجديدة.
وأوضح الرئيس الشرع خلال لقائه نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، أن الشعب السوري بأكمله يشكر الرئيس ترامب على قراره ومواقفه تجاه سوريا.


