طالب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح المجتمع الدولي بتكثيف الدعم المقدم لجهود التعافي في سوريا، والاستفادة من الزخم المتعلق بالعودة الكبيرة للاجئين السوريين إلى بلادهم.
وقال صالح في بيان نقله مركز أنباء الأمم المتحدة الجمعة 14 آب: “تقف سوريا عند منعطف تاريخي، فقد عاد أكثر من 3 ملايين سوري بالفعل من الخارج، أو من مناطق أخرى داخل البلاد منذ كانون الأول 2024، ما يدل على تصميمهم على إعادة بناء بلدهم”.
وأشار إلى أن التعافي بهذا الحجم مهمة هائلة، لا تستطيع سوريا إنجازها بمفردها، ويتعين على المجتمع الدولي أن يتحرك وبسرعة.
كما دعا صالح الحكومات والشركاء في مجال التنمية والتمويل إلى ترجمة الزخم المتعلق بعودة السوريين إلى دعم ملموس لجهود التعافي، وسبل العيش، والبنية التحتية، والخدمات الأساسية، مع مواصلة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الكبيرة.
وأكدت المفوضية أن الزيارة سلطت الضوء على التزامها بدعم سوريا في الوقت الذي تنتقل فيه البلاد من سنوات النزوح نحو التعافي وإعادة الاندماج والاستقرار.
واستقبل السيد الرئيس أحمد الشرع في 10 آب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وبحث الجانبان حينها سبل تعزيز التعاون بين سوريا والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى جانب دعم الجهود المتعلقة بالعودة الطوعية والآمنة للاجئين، ومشاريع سبل العيش والتعافي المبكر.




