قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه وجّه الجيش الإسرائيلي بتوسيع نطاق العملية العسكرية في لبنان، وذلك بعد إعلان قواته السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان.
وأضاف نتنياهو في تصريحات الأحد 31 أيار، “تعليماتي للجيش الآن هي تعميق عمليتنا وإحكام قبضتنا على المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة حزب الله”.
واعتبر أن “احتلال قلعة الشقيف مرحلة إضافية في سياسة إسرائيل”، معلناً إقامة مناطق عازلة على كل الجبهات في سوريا ولبنان وغزة.
وأوضح أن “العملية بحاجة إلى مزيد من الوقت لكننا سنعيد الأمن لسكان الشمال تماماً كما فعلنا مع سكان الجنوب”.
وفي إطار العملية العسكرية في لبنان، جددت المدفعية الإسرائيلية قصفها لمحيط قلعة الشقيف بشكل مركز، كما طال القصف أطراف النبطية الفوقا وكفرتبنيت جنوب لبنان، وفقاً لوكالة الأنباء اللبنانية.
ونفذت مسيّرة إسرائيلية غارة على سيارة على طريق حبوش – النبطية، وأخرى على محيط منطقة الصوان بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بدء عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي جنوب لبنان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوب لبنان، في خطوة اعتبرت من أعمق عمليات التوغل الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية منذ انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب عام 2000.
وتتواصل وتيرة التصعيد العسكري جنوب لبنان، مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية إلى مناطق إضافية شمال نهر الليطاني، بالتزامن مع غارات وقصف مكثف استهدفا بلدات عدة في محافظتي النبطية والجنوب.


