عقد كل من وزير الداخلية أنس خطاب ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات ، اجتماعاً لمناقشة آليات البحث عن الأطفال المفقودين، كما تم استعراض التحديات الميدانية والقضايا الجنائية المرتبطة بها.
وأوضحت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبر معرفاتها الرسمية، اليوم الإثنين 3 آب، أنه تم خلال الاجتماع إسناد التحقيقات في هذه القضايا الحساسة إلى فرع مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تشكيل فريق أمني متفرغ بالتنسيق مع الأجهزة المعنية كافة.
كما بينت أنه تم اعتماد قناة تواصل رسمية ومباشرة مع أهالي المفقودين لضمان اطلاعهم السري والدوري على المستجدات، إلى جانب تكثيف تبادل البيانات بين الوزارتين لرسم خريطة شاملة تسرّع في كشف المصير، والوصول إلى نتائج ملموسة في قضية الأطفال.
وحضر الاجتماع مجموعة من أهالي المفقودين ورئيسة لجنة البحث والتقصي عن أطفال المعتقلين رغداء زيدان، إلى جانب أعضاء اللجنة، وفريق المتطوعين، وممثلي الجهات الأمنية والتحقيقية.
وتستمر جهود وزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية والعمل و لجنة البحث و التقصي عن أطفال المعتقلين و الأطفال المفقودين للوصول إلى الحقائق كاملة و إعادة الموجودين إلى ذويهم أو إخبارهم بمصيرهم.
وفي 30 نيسان الماضي، أكدت رئيسة لجنة التحقيق في مصير أبناء وبنات المعتقلين رغداء زيدان، أن دور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وثقت 314 حالة لأطفال مفقودين، وعاد 194 طفلاً إلى عائلاتهم من إجمالي عدد الحالات الموثقة.
وأشارت زيدان إلى أن البحث عن باقي الأطفال المفقودين الذين تم توثيق دخولهم إلى دور الرعاية ما يزال جارياً، وفيما يتعلق بالأعداد الموثقة لأبناء المعتقلين، أوضحت أنها ليست نهائية، ومن المتوقع اكتشاف حالات جديدة، مشيرة إلى أن المنظمات المعتمدة وثّقت 3800 طفل مفقود خلال سنوات الثورة في سوريا.



