قالت وزارة الطاقة إن فرقها في دير الزور وريفها تواصل تنفيذ عمليات مراقبة يومية لمصادر مياه الشرب، في ظل الارتفاع الذي شهدته مناسيب نهر الفرات خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت الوزارة، السبت 30 أيار، أن كوادرها المختصة تجري تحاليل مخبرية مستمرة لمياه الشرب، بهدف التأكد من مطابقتها للمواصفة القياسية السورية، ورصد أي تأثيرات محتملة على مصادر التغذية.
وبيّنت نتائج الفحوصات اليومية أن مياه الشرب في المدينة وريفها ما تزال ضمن الحدود الآمنة وصالحة للاستخدام، دون تسجيل أي تلوث مرتبط بارتفاع منسوب النهر.
وذكرت الوزارة أن فرقها الفنية تتابع أعمال الرقابة على محطات الضخ والمنشآت المائية بشكل متواصل، لضمان استمرارية تأمين مياه نظيفة وآمنة للأهالي في مختلف المناطق.
وكان مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات قال للإخبارية أمس إنه يجري حالياً تمرير نحو 1800 متر مكعب في الثانية عبر 4 بوابات من مفيض سد الفرات، وقد وصلت هذه التدفقات إلى الأراضي العراقية بعد إبلاغ الجانب العراقي بها مسبقاً منذ اللحظة الأولى.
وأضاف: “ابتداءً من مساء يوم الأحد وبعد التواصل مع الجانب التركي، من المتوقع انخفاض الوارد المائي القادم إلى سوريا، ما سينعكس تدريجياً على تخفيض الكميات الممررة عبر السد وانخفاض مناسيب المياه على امتداد مجرى النهر”.


