أعلنت وزارة الداخلية، الأربعاء 15 تموز، إلقاء القبض على العقيد أحمد حبيب علي في محافظة اللاذقية، المختص بالأسلحة الكيميائية والمنحدر من بلدة حرف المسيترة بريف القرداحة.
وجاءت عملية إلقاء القبض على العقيد خلال عملية أمنية نوعية نفذتها وحدات وزارة الداخلية، وفقاً لما نشرته الوزارة عبر منصاتها الرسمية.
وبحسب التحقيقات الأولية، فإن المتهم يعد أحد الضباط الذين أشرفوا على تصنيع نحو 20 قنبلة محمّلة بغاز السارين، تزن كل منها 250 كيلوغراماً، استخدمت في هجمات استهدفت مدناً وبلدات سورية خلال عامي 2013 و2017.
وشغل المتهم منصب رئيس مركز الدراسات والبحوث العلمية، وكان مسؤولاً عن مستودعات غاز السارين والتصنيع الكيميائي في الوحدة (417).
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف وتوثيق جميع الجرائم المنسوبة إليه، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وأعلنت وزارة الداخلية، في 3 تموز الجاري، إلقاء القبض على اللواء السابق علي صالح ذياب، الذي كان أحد الضباط البارزين في المنظومة العسكرية والأمنية خلال عهد النظام البائد.
وأوضحت الوزارة أن السجلات الأمنية تشير إلى أن ذياب شغل منصب رئيس فرع الأمن العسكري في القامشلي بين عامي 2008 و2018، مشيرة إلى أن اسمه ارتبط بارتكاب انتهاكات وجرائم ممنهجة، إضافة إلى علاقاته مع عدد من أبرز قادة الأجهزة الأمنية آنذاك.



