أكدت عضو مجلس الشعب حنان البلخي، الإثنين 13 تموز، أن الجلسة الأولى للمجلس تمثل إعلاناً لانتهاء حقبة النظام البائد في الجانب التشريعي، مشددة على أن سوريا تمتلك اليوم مجلساً تشريعياً حقيقياً تنتظره مهام كبيرة.
وأضافت البلخي، في حديث على شاشة الإخبارية، أن المجلس أمام عدد كبير من التشريعات التي تحتاج إلى تعديل أو إلغاء، بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية، مشيرة إلى أن الآمال المعلقة على المجلس كبيرة في ظل حساسية المرحلة الانتقالية، التي تتطلب تكاملاً بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
ولفتت إلى قول السيد الرئيس خلال كلمته، التي أكد فيها أهمية اضطلاع مجلس الشعب بمهامه الفعلية، مضيفة أن المجلس خلال العقود الأربعة الماضية لم يؤدّ دوره التشريعي الحقيقي، بل كان بحسب ما وصفته “مجلساً للتصفيق”.
وأكدت البلخي أن من أولى مهام المجلس في المرحلة المقبلة إزالة الصورة النمطية التي ترسخت لدى السوريين عن مجلس الشعب، والقيام بدوره التشريعي المنوط به.
وانطلقت أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد طه الأحمد، وأعضاء المجلس، فيما ذكر مراسل الإخبارية أن أعضاء مجلس الشعب أدوا القسم بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع.
وتشكّل الجلسة الأولى لمجلس الشعب بداية للمرحلة التشريعية في المرحلة الانتقالية، حيث تبدأ بمراجعة التشريعات القائمة، وإقرار القوانين اللازمة، وصولاً إلى إعداد دستور جديد يؤسس لسوريا المستقبل.
ويُعد المجلس الأداة التشريعية في البلاد، ومهمته الأساسية إقرار القوانين والأنظمة اللازمة للمرحلة الانتقالية، إلى جانب صياغة الدستور الجديد الذي يراعي ظروف سوريا وتطلعات السوريين.



