الاثنين 22 شعبان 1447 هـ – 9 شباط 2026

الشركة السورية للبترول تكشف عن خطة لإعادة تأهيل حقول النفط واستردادها بالكامل

الشركة السورية للبترول يكشف عن خطة لإعادة تأهيل حقول النفط واستردادها بالكامل

عقدت الشركة السورية للبترول مؤتمراً صحفياً في حقل العمر النفطي، الإثنين 19 كانون الثاني، للحديث عن واقع آبار النفط بعد عمليات استلامها، وخطط التطوير المستقبلية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة يوسف قبلاوي خلال المؤتمر: “سنحقق نقلة نوعية في مجالي النفط والغاز بمشاركة الشركات المحلية والأجنبية”، مشيراً إلى وجود شركات أمريكية جديدة ترغب في الاستثمار في حقول الغاز بمحافظة الحسكة.

وأوضح قبلاوي أن حقل العمر، الذي يضم 900 بئر نفطي، كان ينتج سابقاً 50 ألف برميل يومياً، بينما لا يتجاوز إنتاجه الحالي 5 آلاف برميل فقط، مؤكداً أن حقل العمر سيكون ملكاً للشركة السورية للبترول خلال فترة قصيرة.

وكشف عن وجود خطة موضوعة لاستلام جميع آبار النفط وإعادة تأهيلها بكوادر وطنية، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل بالتنسيق مع الجيش العربي السوري لاستلام جميع الحقول.

وأشار إلى أن الشركة ستدرس مع محافظة دير الزور مشاريع إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية في إطار انعكاسات تنشيط القطاع النفطي على التنمية المحلية.

وفي السياق، قال قبلاوي إن هناك توجه حكومي واستراتيجي لإعادة تأهيل حقول النفط والغاز بشكل يساهم في حماية البيئة واستدامتها.

وأوضح أن طرق الاستخراج والتكرير المستخدمة سابقاً في بعض الحقول كانت بدائية وتركت آثاراً سلبية على البيئة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً، مشيراً بشكل خاص إلى أن حقل العمر النفطي بحاجة إلى عمليات تأهيل شاملة لتمكينه من استعادة طاقته الإنتاجية السابقة.

وشدد على الدور المركزي للشركة السورية للبترول، قائلاً: “الشركة تشكل عموداً أساسياً في عملية إعادة إعمار سوريا، وانعكاس جهودها سيكون إيجابياً ومباشراً على حياة المواطن السوري”.

وأضاف: “سنمضي قدماً في استثمار وتطوير حقولنا النفطية والغازية بالاعتماد على كوادرنا البشرية السورية من الفنيين والمهندسين المؤهلين”.

كما أشار إلى الإجراءات الأمنية الداعمة، موضحاً أن قوات الجيش والأمن تقوم بمهامها في حماية المنشآت والحقول النفطية والغازية الحيوية من أي محاولات تخريب أو سرقة، لتأمين عمل القطاع واستقراره.

وطلبت محافظة دير الزور من جميع الموظفين في المناطق المحررة حديثاً في المحافظة البقاء على رأس عملهم، والاستمرار في أداء واجباتهم الوظيفية في الوقت الحالي.

وأكدت المحافظة، وفق ما ذكرته في بيان نشرته على معرّفاتها الرسمية الإثنين 19 كانون الثاني، أن طلبها هذا غايته “ضمان استقرار العمل وسير الخدمات بشكل طبيعي”.

المصدر: الإخبارية