وصلت دفعة من الموقوفين المنتسبين لـ”قسد” إلى منطقة الميلبية جنوب الحسكة، تمهيداً للإفراج عنهم، الجمعة 8 أيار، بإشراف الفريق الرئاسي وقيادة الأمن الداخلي في المحافظة، وذلك تنفيذاً لاتفاق 29 كانون الثاني، بحسب ما أعلنته مديرية إعلام الحسكة.
وقال عضو الفريق الرئاسي الدكتور مصطفى عبدي في تصريح للإخبارية، إن 232 سجيناً سيُفرج عنهم اليوم “حتى يعود الناس إلى بيوتهم وأولادهم سالمين”، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي بتعليمات من السيّد الرئيس أحمد الشرع.
وأضاف عبدي: إن التوجّه هو ألا يبقى أحد في السجون وخاصة سجناء الرأي وطلاب الرأي، موضحاً أن من سيبقون في السجون هم أصحاب الجرائم العادية، فيما سيُفرج عن باقي الموقوفين.
وسبق أن أكّد المتحدّث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي، في 19 نيسان الماضي، بأن وفداً من وزارة العدل وإدارة السجون في وزارة الداخلية زار محافظة الحسكة، تنفيذاً لاتفاق 29 كانون الثاني القاضي بدمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
وأوضح الهلالي في منشور عبر “فيسبوك” أن الزيارة شهدت لقاءً مع محافظ الحسكة نور الدين أحمد، وبحثاً مع العاملين سابقاً في مجالس العدالة التابعة للإدارة الذاتية، بهدف تنظيم الانتقال وضمان استمرارية العمل المؤسسي.
وأضاف: إن الوفد تفقّد القصر العدلي في الحسكة، والتقى القضاة والكوادر الإدارية لترتيب إعادة افتتاحه خلال أيام، مما يسهم في تعزيز سيادة القانون.
ولفت إلى أن إدارة السجون تسلّمت سجن الحسكة المركزي (غويران) وسجن القامشلي (علايا)، وستباشر جرد السجلات وحصر النزلاء لضبط أوضاعهم القانونية.
كما أشار إلى أن وزارة العدل تعمل على افتتاح مكاتب قانونية تابعة للنيابة العامة لتسريع البت بملفات المعتقلين، وضمان سير الإجراءات ضمن الأطر القانونية المعتمدة.

