شهدت مدينة سلمية بريف حماة، الجمعة 17 تموز، فعالية أهلية حملت شعار “سلمية مدينة السلام”، بمشاركة مسؤولين ووجهاء وممثلين عن فعاليات دينية ومدنية وعشائرية، في تأكيد جديد على ترسيخ السلم الأهلي، وتعزيز التعايش والتعاون بين أبناء المنطقة، والحفاظ على وحدة النسيج المجتمعي.
وأكد مدير منطقة السلمية عدنان كوجان في حديثه للإخبارية، أن الفعالية جاءت لتسليط الضوء على أهمية تعزيز السلم الأهلي وترسيخ روابط الأخوة والجيرة والعلاقات التاريخية التي جمعت أبناء المنطقة على امتداد السنوات.
وأشار إلى أن جميع المشاركين أجمعوا على ضرورة الحفاظ على هذه الروابط، ورفض كل أشكال الفرقة أو التحريض التي تستهدف وحدة المجتمع.
وأضاف كوجان أن الرسالة الأساسية لفعالية سلمية مدينة السلام تمثلت في التأكيد على أن مدينة سلمية تنعم بحالة من التماسك الاجتماعي، وأن أبناءها يقفون صفاً واحداً في مواجهة أي محاولات لبث الانقسام أو إثارة الخلافات، انطلاقاً من إيمانهم بأهمية الحوار والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع.
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة الإسلامية في مدينة السلمية وريفها المهندس بسام الجرف، أن فعالية “سلمية مدينة السلام” تُنظَّم للتأكيد على قيم السلم الأهلي والتعاون المجتمعي، إذ شهدت مشاركة واسعة من وجهاء وأعيان المنطقة، وممثلين عن الهيئة الإسلامية والمجلس الإسماعيلي وشيوخ العشائر وفعاليات المجتمع المدني، بما يعكس روح الشراكة بين مختلف مكونات المدينة.
وأشار الجرف إلى أن سلمية عُرفت تاريخياً بأنها مدينة للسلام والفكر والتعايش، مؤكداً أن الفعالية هدفت إلى تجديد الالتزام بالحوار الدائم وتعزيز التماسك المجتمعي، وأن ما قد يظهر من حالات فردية لا يعبر عن أبناء المدينة ولا يمثل واقعها، حتى وإن جرى تضخيمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وشدد الجرف على أن أبناء سلمية بمختلف أطيافهم ومن المدينة وريفها يجمعهم هدف واحد يتمثل في الحفاظ على وحدة المجتمع والعمل المشترك لبناء سوريا، مؤكداً أن الفعالية حملت رسالة واضحة مفادها أن التكاتف والتعاون وتعزيز روابط الأخوة تمثل الأساس في صون السلم الأهلي وترسيخ الاستقرار في المدينة.
يشار إلى أن المبادرة شهدت إعلان تأسيس منتدى عائلات سلمية بمشاركة أكثر من 800 عائلة، إلى جانب حضور واسع لوجهاء المدينة وفعاليات المجتمع المدني، في إطار دعم الاستقرار وتعزيز التماسك المجتمعي.



