أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو الإثنين 24 آب، أهمية دعم الاستقرار في سوريا والحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها.
وشدد الوزيران خلال اتصال هاتفي على ضرورة تمكين سوريا من الاضطلاع بمسؤولياتها، والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها بحسب ما نقلت وكالة سانا.
وفي وقت سابق، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التزامهما بوحدة سوريا واستقرارها وتعافيها الاقتصادي.
وسلّط الجانبان، في بيان مشترك صدر في ختام زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا، الضوء على أهمية وجود إطار مؤسسي قوي يفضي إلى تكثيف الاستثمارات الاقتصادية وإتاحة الفرصة لإعادة تموضع سوريا كجسر يربط بين أوروبا والخليج وآسيا من خلال بناء طرق بديلة.
كما رحّب ماكرون وابن سلمان بشكل خاص بتأسيس مجلس أعمال سعودي سوري فرنسي مشترك.
وفي تموز الماضي، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته لدمشق أن بلاده ستستمر بحضورها الاقتصادي ودعمها لمسار التعاون مع سوريا.
وقال ماكرون خلال اجتماع الطاولة المستديرة السورية الفرنسية بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق: “ستكون هناك لجان اقتصادية موسعة تعمل ضمن موضوع إعادة الإعمار”.
وأشار إلى أن الشراكة السورية الفرنسية تتجه نحو مجالات البنية التحتية والاقتصاد، مبيّناً أن باريس تشدد على عمق الثقة التاريخية في العلاقات مع سوريا.

