أعلنت إدارة تنظيم قطاع المياه في وزارة الطاقة، الثلاثاء 14 نيسان، عن استكمال إعداد مشروع دعم تعافي قطاع المياه في سوريا، المدعوم من البنك الدولي، استعداداً للانتقال إلى مرحلة التقييم النهائية وفق المعايير الدولية.
وقالت الوزارة عبر معرّفاتها إن المشروع يمتد ضمن برنامج متكامل على مدى خمس سنوات (2026–2031)، ويهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية لقطاع المياه، وتحسين مستوى خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، وتعزيز كفاءة واستدامة الموارد المائية في المناطق ذات الأولوية.
أعمال المشروع
ويتضمن المشروع تنفيذ صيانات عاجلة وإعادة تأهيل شبكات تزويد المياه في المحافظات الأكثر تضرّراً خلال الثورة السورية، وإعادة تأهيل منظومة مياه عين الزرقاء في إدلب، بما يشمل محطات الضخ والخزانات وشبكات النقل.
كما يشمل استكمال مشروع أعالي العاصي في حمص وحماة لتحسين إمدادات المياه للمراكز الحضرية والتجمعات السكانية، وتطوير محطة معالجة مياه الصرف الصحي في عدرا بريف دمشق لتعزيز الواقعين البيئي والخدمي.
ويتضمن المشروع كذلك إدخال أنظمة حديثة لمراقبة الشبكات وإدارتها، ورفع كفاءة التشغيل، إلى جانب دعم الحوكمة المؤسسية وبناء القدرات في قطاع المياه، بما يتماشى مع متطلبات التعافي وإعادة الإعمار.
وأوضحت الوزارة أن الأعمال التحضيرية، بما في ذلك الدراسات الفنية والتقييمات، أنجزت بالتنسيق مع الجهات المعنية، تمهيداً للانتقال إلى مراحل التنفيذ، بما يضمن الاستجابة للاحتياجات الملحة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ولفتت الوزارة إلى أنه يمكن الاطلاع على الوثائق المحدثة للمشروع وإبداء الملاحظات عبر الرابط التالي:
https://drive.google.com/drive/folders/1KRfk7gK1BkUGx6TLUcD4bvYuu3FYyja5
مذكّرة تفاهم مع شبكة الآغا خان
وكانت الوزارة قد وقّعت في 26 آذار الفائت، مذكّرة تفاهم مع شبكة الآغا خان للتنمية، لتعزيز التعاون في تنفيذ مشاريع مائية وصحية حيوية، بما يسهم في تحسين الخدمات المائية في عدد من المناطق السورية.
وجرت مراسم التوقيع في مبنى الوزارة بدمشق، حيث وقّع عن جانب الوزارة معاون مدير عام الإدارة العامة للمياه طاهر العمر، وعن جانب الشبكة المدير التنفيذي لمؤسسة الآغا خان في سوريا، مهند عبيدو.
وتأتي المذكّرة في إطار خطة الوزارة لتطوير البنى التحتية المائية، من خلال تأهيل خطوط النقل، وإنشاء محطات ضخ وخزانات جديدة، ودعم مشاريع المعالجة واستخدام الطاقات المتجددة.




