أجرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تجربة أولى من نوعها لطائرة مسيّرة “درون” ألمانية متطورة مخصّصة للكشف عن الألغام، الأحد 16 تشرين الثاني، في منطقة دروشا بريف دمشق.
وأفاد مراسل الإخبارية أن التجربة جرت بحضور القائم بأعمال السفارة الألمانية في سوريا كليمنس هاخ، وعدد من المسؤولين الحكوميين.
وحسب المعلومات التي حصل عليها المراسل، فإن الطائرة تعمل عبر التحليق فوق المناطق المشبوهة، وتستخدم تقنية الماغنومتر لتحديد مواقع الألغام والذخائر غير المنفجرة، مما يسهّل عملية التخلص منها، مشيراً إلى أنها أكثر أماناً على العناصر المشاركين في مكافحة الألغام.
كما تتميز الطائرة التي يمكنها مسح عشرة آلاف متر خلال خمسة وثلاثين دقيقة باستخدامها لتقنيات التصوير الحراري ونظام مسح متقدم لكشف الألغام المدفونة تحت الأرض، حيث يتم تحليل البيانات الملتقطة عبر كاميرات خاصة وأجهزة استشعار دقيقة.
وتشكّل مخلفات الحرب والألغام التي زرعتها التنظيمات الإرهابية في مختلف المناطق تهديداً طويل الأمد لحياة المدنيين، وتعمل سوريا بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية على إزالتها لتمكين المهجّرين من العودة إلى منازلهم.
وفي وقت سابق، أكد المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا ستيفان شنيك، استمرار جهود بلاده في دعم عمليات إزالة الألغام المنتشرة في سوريا.
وقال شنيك في تغريدة نشرها على حسابه في منصة “إكس”، في 10 حزيران الماضي: “الألغام والذخائر غير المنفجرة تعرّض حياة الكثير من السوريين للخطر، ولذلك نكثّف جهودنا في إزالة الألغام لأهداف إنسانية، لإنقاذ الأرواح وتمكين إعادة الإعمار”.



