وزير الداخلية: بدأنا تحليل تسجيلات الكاميرات لكشف ملابسات التفجير الذي وقع بدمشق

وزير الداخلية: بدأنا تحليل تسجيلات الكاميرات لكشف ملابسات التفجير الذي وقع بدمشق

أكد وزير الداخلية أنس خطاب، الثلاثاء 7 تموز، أن معظم المصابين هم من عناصر وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن الإصابات طفيفة باستثناء 4 حالات تخضع لعمليات جراحية.

وأوضح في تصريح للإخبارية، أن الانفجار الأول وقع عند الساعة 10:15 صباحاً، وعقبه الانفجار الثاني بعد نحو 8 دقائق.

وبيّن أن موكب الرئيس الفرنسي كان يبعد نحو 10 كيلومترات عن موقع الانفجار، مؤكداً أن وحدات K9 فتشت المواقع المحيطة وتأكدت من عدم وجود عبوة ثالثة، حفاظاً على سلامة المواطنين.

وأشار الوزير خطاب إلى أن بعض الطرق لا تزال مغلقة ريثما تنتهي أعمال التأمين في محيط الموقع، لافتاً إلى أن الجهات المختصة في الوزارة بدأت تحليل تسجيلات الكاميرات ومعلومات السيارة التي وُضعت العبوة بداخلها، لكشف ملابسات الحادث.

وأسفر انفجار عبوتين ناسفتين، في وقت سابق من اليوم، بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة، بعدما انفجرتا أثناء استعداد الوحدات المختصة في قوى الأمن الداخلي لتفكيكهما.

وأوضحت وزارة الداخلية لوكالة “سانا” أن قوى الأمن الداخلي رصدت العبوتين خلال عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لتنفيذ عملية التفكيك.

وفرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً في محيط موقع الانفجار، حفاظاً على سلامة المواطنين، وباشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة، بالتزامن مع متابعة الإجراءات الأمنية.

المصدر: الإخبارية