قال وزير الصحة مصعب العلي إن إطلاق الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان يأتي تعبيراً عن الالتزام بصون الأمن الصحي والاجتماعي للإنسان السوري، في إطار الجهود الحكومية لحماية المجتمع من هذه الآفة.
وأوضح خلال حفل إطلاق الحملة أن الوزارة عملت منذ البداية بشكل مؤسساتي ومنظم في التعامل مع قضايا المخدرات والإدمان، بما ينسجم مع خططها في هذا المجال.
وبيّن أن وزارة الصحة تعمل في مكافحة المخدرات بالتعاون مع الشركاء الوطنيين، إضافة إلى منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ضمن إطار تنسيقي مشترك.
وتهدف الحملة إلى دعم جهود الوقاية من المخدرات، وحماية المجتمع، وتعزيز الوعي بمخاطرها، إضافة إلى معالجة قضايا الإدمان، وفق وكالة “سانا”.
وتأتي هذه الحملة بتوجيهات حكومية ومشاركة فاعلة ومباشرة من وزارتي الداخلية والصحة، إلى جانب مختلف القطاعات العامة والمنظمات الأهلية، لتعكس التزام الدولة الراسخ بحماية المجتمع وتعزيز أمنه الصحي والاجتماعي، والانتقال بالجهد الوطني من الاستجابة الظرفية إلى بناء منظومة وقائية مستدامة.
وتعتمد الحملة جملة من الشعارات الداعمة مثل “المخدرات تهدم والوعي يبني” و”حماية المجتمع مسؤولية الجميع” والتي تعكس رؤية وطنية متكاملة تُعتبر فيها مكافحة هذه الآفة مسؤولية تشاركية لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تتكامل فيها أدوار المؤسسات الأمنية والصحية والتعليمية والثقافية والإعلامية، تلبيةً للتحديات التي أفرزتها السنوات الماضية من محاولات استهداف للمجتمع السوري عبر الترويج والتهريب.


