الاتحاد الأوروبي يعلن عقد اجتماعين رفيعي المستوى مع سوريا الإثنين المقبل

بروكسل تستضيف حواراً رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وسوريا لبحث التعافي

أعلن الاتحاد الأوروبي أن العاصمة البلجيكية بروكسل ستستضيف اجتماعين رفيعي المستوى مع الحكومة السورية، الإثنين 11 أيار، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ودعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والاستقرار طويل الأمد في سوريا

 

فصل جديد من العلاقات

وذكرت المديرية العامة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج في الاتحاد الأوروبي، في بيان لها أنه بعد سقوط النظام البائد فتح الاتحاد فصلًا جديدًا في علاقاته مع سوريا، من خلال الانخراط مع السلطات السورية ودعم عملية الانتقال السياسي في البلاد.

وأشارت إلى أن الزيارة الأخيرة لكل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إلى دمشق في كانون الثاني الماضي، فإن سوريا بدأت الآن تسلك طريق المصالحة والتعافي.

منتدى تنسيق الشراكة مع سوريا

وأكدت المديرية الاتحاد الأوروبي استعداه لدعم هذا المسار عبر إطار جديد من التعاون، مشيرة إلى أن الاجتماعين رفيعي المستوى يوم الاثنين يمثلان خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الثنائي.

ومن المقرر أن يُعقد صباح الإثنين “منتدى تنسيق الشراكة مع سوريا”، بمشاركة ممثلين عن دول الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع وعدد من الدول العربية والأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية، بهدف تنسيق جهود المساعدات وإعادة الإعمار والتنمية.

وحسب البيان، يترأس المنتدى كل من مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، ووزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني.

كما سيشارك ممثلون رفيعو المستوى من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ودول مجموعة السبع، والدول العربية، والأمم المتحدة، إضافة إلى المؤسسات المالية الكبرى.

أوّل حوار سياسي رفيع المستوى

ولفتت المديرية إلى أنه في وقت لاحق من اليوم ذاته، وبعد اجتماع مجلس الشؤون الخارجية، ستترأس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، أوّل حوار سياسي رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، إلى جانب الوزير الشيباني.

وتشارك في الاجتماع مفوضة المتوسط دوبرافكا شويتسا، ومفوضة الاستعداد وإدارة الأزمات هادجا لحبيب.

وأكدت المديرية أن هذا الحوار يمثل تحولًا استراتيجيًا من الاستجابة للأزمات إلى شراكة طويلة الأمد تقوم على رؤية مشتركة للاستقرار والتعافي والازدهار.

ووفق ما جاء في البيان، فإن هذه الفعاليات ستكون فرصة للاتحاد الأوروبي لتجديد تأكيد التزامه الراسخ بدعم انتقال سلمي وشامل في سوريا، يعكس تطلعات جميع السوريين، ويضمن الاستقرار والازدهار على المدى الطويل للبلاد والمنطقة بأسرها.

استئناف برنامج التعاون مع دمشق

 

وكانت كالاس قد أعلنت، عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في نيسان الماضي، أن دول الاتحاد جددت دعمها للمرحلة الانتقالية في سوريا.

وأكدت استئناف برنامج التعاون مع دمشق بعد سنوات من التجميد، إلى جانب بحث إعادة تفعيل اتفاقية الشراكة الموقعة بين الجانبين عام 1978.

المصدر: الإخبارية