السفير السوري في السعودية يتابع استعدادات استقبال الحجاج السوريين

السفير السوري في السعودية يتابع استعدادات استقبال الحجاج السوريين

التقى القائم بأعمال السفارة السورية لدى المملكة العربية السعودية محسن مهباش، الجمعة 8 أيار، مدير بعثة الحج السورية أحمد الحداد، في مقار السفارة بالرياض.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوضاع الحجاج السوريين، وبحث آليات تعزيز التنسيق والتعاون بما يسهم في تقديم أفضل الخدمات لهم خلال موسم الحج، وفق ما أوردت السفارة السورية في الرياض عبر حسابها على منصة X.

كما ناقش مهباش والحداد أبرز التحديات والعقبات والعمل على تذليلها، بما يضمن سلاسة الإجراءات وحسن سير العمل.

وأفادت وكالة سانا بأن مهباش تفقد مكتب شؤون الحجاج السوريين في مكة المكرمة، للاطلاع على مستوى الجاهزية والخطط التنفيذية المتعلقة بخدمات الإقامة والنقل والإعاشة والرعاية التنظيمية.

كما عقد مهباش اجتماعاً مع كوادر إدارة الحج والعمرة، استمع خلاله إلى شرح حول سير التحضيرات والإجراءات التي يجري استكمالها قبل وصول الحجاج، مؤكداً أهمية الالتزام بالجدول الزمني المحدد وإنجاز الأعمال وفق أعلى المعايير.

وشملت الجولة زيارة عدد من الفنادق المخصصة للحجاج السوريين، حيث اطلع على جاهزية الغرف ومرافق الاستقبال والخدمات المقدمة، إلى جانب لقائه رؤساء المجموعات والتكتلات المشرفة على تنظيم الحملات.

وتابع مهباش جولته بزيارة مشعري عرفات ومنى، حيث تفقد تجهيزات المخيمات والخدمات اللوجستية، بما في ذلك أنظمة التكييف ومرافق الإعاشة والنقاط الطبية والإدارية، مشدداً على ضرورة استكمال جميع التحضيرات قبل وصول الحجاج بوقت كافٍ.

وأكّد حرص الدولة السورية على متابعة شؤون الحجاج، وتأمين أفضل مستويات الرعاية والخدمة لهم في مختلف مراحل أداء المناسك، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود التي تبذلها السعودية في تنظيم موسم الحج وتوفير متطلبات السلامة والخدمات للحجاج.

وفي 29 نيسان الفائت، عقد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، برفقة معاونه للشؤون الجمركية خالد البراد، اجتماعاً في مقر الهيئة بدمشق مع معاون وزير الأوقاف سامر بيرقدار، ومدير الحج محمد نور الأعرج، لبحث آليات تأمين سفر الحجاج إلى السعودية في ظل المستجدات الإقليمية.

وذكرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على معرّفاتها الرسمية حينها، أن مناقشات الجلسة تركزت على إعداد خطة بديلة شاملة تضمن استمرار حركة السفر في حال حدوث أيّ طارئ يؤثر على النقل الجوي، بما في ذلك احتمالية توقف المطارات نتيجة التوترات الأمنية في المنطقة.

المصدر: الإخبارية