بحثت وزارة الصحة مع وفد من منظمة الصحة العالمية (WHO)، الخميس 16 تموز، سبل تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، واستدامة برامج صحة الأم والطفل، وذلك خلال اجتماع خصص لصياغة خطة عمل مشتركة لمعالجة الفجوات والارتقاء بجودة الخدمات الصحية.
وأكد معاون وزير الصحة للشؤون الإدارية والتخطيط الدكتور أسامة السعيد أهمية تحديد الثغرات وتقدير الاحتياجات بدقة، ووضع برنامج عمل تنفيذي بجدول زمني واضح يضمن استدامة البرامج المشتركة وعدم توقفها.
وشدد معاوز الوزير السعيد خلال الاجتماع على التزام الوزارة بتقديم التسهيلات اللازمة لتنفيذ الخطط الصحية، ومثمناً جهود منظمة الصحة العالمية ومتابعتها الميدانية.
من جانبها، أكدت نائبة ممثل منظمة الصحة العالمية في سوريا كريستينا بيثكي أن سوريا تُعد من أولويات المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، مشيدةً بالتعاون القائم مع وزارة الصحة.
وأوضح أعضاء وفد المنظمة استمرار تقديم الدعم الفني في مجالات صحة الأمهات وحديثي الولادة، وتعزيز قدرات القابلات، وتفعيل نظام ترصد وفيات الأمهات، مستعرضين نتائج زياراتهم للمراكز الصحية.
وبحسب وزارة الصحة فإن النتائج أظهرت جودة الخدمات في عدد المراكز، ونجاح برامج التدخلات المتكاملة لصحة الطفل، مع إمكانية تعميم التجارب الناجحة على مختلف المحافظات، مؤكدين استمرار العمل المشترك عبر اجتماعات دورية وخطط تنفيذية واضحة.
ونظم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، مطلع تشرين الأول الماضي، مهمة تقييم مشتركة متعددة القطاعات إلى محافظة السويداء بمشاركة برنامج الأغذية العالمي (WFP)، اليونيسف، منظمة الصحة العالمية (WHO)، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR).
وقام الفريق الإنساني بتفقد المطاحن والمستشفيات والمدارس ومراكز صحية عامة، حيث قابلوا العائدين والأسر النازحة والمجتمعات المضيفة.
ورافقت المهمة قافلة مكونة من ست شاحنات محملة بمساعدات إنسانية أساسية، تضمنت قواعد خزانات مياه، ومواد طبية، ووحدات تخزين متنقلة، ومجموعات تعليمية ورياضية، ووقود، مقدمة من منظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركاء الصليب الأحمر والهلال الأحمر.



