أكد مدير إدارة الصحة النفسية بوزارة الصحة وائل الراس، الجمعة 26 حزيران، أن الوزارة تقوم بتدريب فرق العمل المتطوعة في المجتمع ضمن جهود مكافحة المخدرات.
وأوضح الراس للإخبارية أن الهدف من الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات يتمثل في تسهيل الوصول إلى الخدمات عبر شبكات من المتطوعين تعمل تحت إشراف مدربين مختصين وطنيين.
وأشار إلى وجود نقص في المراكز ولا سيما في المناطق الشرقية والمناطق الوسطى ما يحد من القدرة على الاستجابة، لافتاً إلى أن الطاقة الاستيعابية الحالية للمراكز محدودة مقارنة بحجم الحاجة الفعلية.
وكشف الراس عن استحداث خطوط ساخنة تتيح الوصول إلى الخدمة دون الحاجة لكشف الهوية، موضحاً أن إعادة الدمج تتم عبر مراحل تبدأ بالتأهيل النفسي الفردي والجماعي.
وأكد الراس أن ضعف المراكز التي تعالج المخدرات يعود إلى ظروف لوجستية وتحديات مادية وتحديات في الموارد البشرية، مشيراً إلى أن الحالات في المناطق التي لا تتوافر فيها مراكز يتم تحويلها إلى دمشق أو إلى أقرب مركز متاح.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، قد أكد في وقت سابق الجمعة، أن الحملة ضد المخدرات تمثل تحالفاً حكومياً مجتمعياً تتكامل فيه الجهود على المستوى الوطني لمواجهة هذه الآفة.
وأوضح البابا للإخبارية أن منظمات المجتمع المدني ستكون شريكاً أساسياً في تنفيذ جهود الوقاية والعلاج والتعافي من الإدمان.
وشهد قصر المؤتمرات بدمشق الجمعة، حفل إطلاق الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع.
وتهدف الحملة التي ترعاها وزارتا الصحة والداخلية إلى دعم جهود الوقاية من المخدرات، وحماية المجتمع، وتعزيز الوعي بمخاطرها، إضافة إلى معالجة قضايا الإدمان.




