بحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف الإثنين 3 آب، مع رئيس مجلس الشعب عبد الحميد العواك، وعدد من أعضاء مجلس الشعب، سبل تعزيز التعاون بما يدعم مسار العدالة الانتقالية في سوريا.
وأكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتكامل بين مؤسسات الدولة، وتبادل الرؤى حول القضايا الوطنية ذات الصلة بالعدالة الانتقالية، بما يعزز سيادة القانون، ويدعم حقوق الضحايا، وفقاً لما نشرته الهيئة عبر منصاتها الرسمية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز الشراكة المؤسسية بين الهيئة ومجلس الشعب، بما يضمن تكامل الأدوار الوطنية في دعم مسار العدالة الانتقالية، والاستجابة لتطلعات السوريين نحو العدالة والاستقرار.
وأكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، المنبثقة عن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في 23 تموز الماضي، أن تشكيل مجلس الشعب وعقد جلسته الأولى يمثلان محطة بارزة في مسار المرحلة الانتقالية في سوريا.
وأعربت اللجنة عن تطلعها إلى التعاون مع مجلس الشعب، في إطار الجهود الرامية إلى تلبية تطلعات الشعب السوري، وإقرار تشريعات أساسية تعزز حقوق الإنسان، وفي مقدمتها قانون يتعلق بالعدالة الانتقالية




