أصدرت المملكة المتحدة إلى جانب 17 دولة أخرى، بياناً مشتركاً بشأن لبنان، الثلاثاء 14 نيسان، دانت فيه استمرار الحرب ودعت إلى خفض التصعيد الإقليمي وإيجاد حل سياسي دائم.
وجاء في البيان الصادر عن وزراء خارجية كل من: أستراليا، بلجيكا، كرواتيا، قبرص، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، اليونان، آيسلندا، لوكسمبورغ، مالطا، هولندا، النرويج، البرتغال، سلوفينيا، إسبانيا، السويد، والمملكة المتحدة، أن استمرار الحرب في لبنان يعرّض للخطر مسار خفض التصعيد الإقليمي الحالي، الذي رحبوا به ويجب أن تحترمه جميع الأطراف بشكل كامل.
ورحب الوزراء بمبادرة الرئيس اللبناني جوزاف عون لفتح محادثات مباشرة مع إسرائيل، وبقبول إسرائيل بدء هذه المحادثات بوساطة أمريكية، حاثين الطرفين على اغتنام هذه الفرصة التي يمكن أن تمهد الطريق لتحقيق أمن دائم للبنان وإسرائيل والمنطقة، ومؤكدين استعدادهم لدعمهما.
وأدان البيان بأشد العبارات هجمات “حزب الله” ضد إسرائيل، مطالباً بإيقافها فوراً، كما أدان بأشد العبارات القصف الإسرائيلي الواسع على لبنان الذي جرى في 8 نيسان، والذي أسفر، وفقاً للسلطات اللبنانية، عن مقتل أكثر من 350 شخصاً وإصابة أكثر من 1000 آخرين، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية وفقاً للقانون الإنساني الدولي.
كما أدان الوزراء الهجمات على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وكرروا ضرورة ضمان سلامة وأمن حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في جميع الأوقات.
وأعرب البيان عن التضامن الكامل والدعم الثابت للشعب اللبناني والسلطات اللبنانية، معلناً الاستعداد لتقديم مساعدات طارئة لأكثر من مليون نازح في لبنان، بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية.
وشدد الوزراء على أهمية احترام سلامة الأراضي اللبنانية وسيادتها، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701، مثنين على قرار الحكومة اللبنانية بحظر الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله”، وكذلك قرارها بتعزيز فرض سلطة الدولة بشكل كامل على بيروت واحتكارها الوحيد للأسلحة، ومشجعين على التنفيذ الكامل والسريع لذلك.




