قال المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا توم باراك، الاثنين 1 حزيران، إن مسار العمل في المنطقة لم يعد يحدد من قبل الغرب ولأجله، بل بات يصاغ من قبل دول المنطقة ومن أجلها.
ولفت المبعوث الرئاسي إلى أن أسلوب التواصل المباشر بين القادة الذي يعتمده الرئيس ترامب يمثل الوسيلة الأكثر فاعلية للتعامل مع تعقيدات المنطقة.,
وأوضح باراك في تصريحات عبر منصة إكس أن وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي شغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي، أحدث تغييراً جذرياً في نهج السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة.
وأشار إلى أن فلسفة الرئيس ترامب تقوم على مبدأ توازن القوى، عبر تشجيع الحلفاء على تعزيز الاعتماد على الذات وتقاسم الأعباء وتوسيع التعاون فيما بينهم، مع الحفاظ في الوقت ذاته على النفوذ الأمريكي وضمان الاستقرار والتوافق مع الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة.
وقال باراك في منشوره أيضاً: “يشرفني أن أخدم الرئيس دونالد ترامب، الذي حقق ما لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقه في الشرق الأوسط، فعندما يتحدث، يصغي إليه الجميع، الأصدقاء والخصوم على حد سواء”.
وفي 31 أيار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توماس باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا، وكذلك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين.
وأوضح ترامب، وفق منشور نشره عبر منصة “تروث سوشال”، أن توماس سيواصل مهامه سفيراً لدى تركيا، وسيعمل بالدعم الكامل من وزارة الخارجية الأمريكية، مشيداً بالأداء الذي قدمه واستعداده المستمر لخدمة الولايات المتحدة.



