اعتبر نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، أن الدورة الافتتاحية لمجلس الشعب المقرر عقدها الأسبوع المقبل تمثل علامة فارقة في المرحلة الانتقالية السياسية في سوريا.
وأبدى كوردوني عبر بيان أصدره مكتبه الأربعاء 1 تموز، استعداده التام لدعم المجلس في جميع مجالات عمله، لافتاً إلى أن المجلس يسعى نحو مستقبل سلمي، شامل، ديمقراطي، وذي سيادة لسوريا.
وقال كوردوني: “تابعتُ عن كثب إعلان اليوم عن تعيين 70 عضواً رئاسياً في مجلس الشعب الجديد، والذين سينضمون إلى 137 عضواً تم اختيارهم مسبقاً عبر الانتخابات غير المباشرة”.
وأضاف: “كل عضو سيضطلع بدور محوري في اقتراح ومراجعة ومناقشة وسنّ التشريعات الضرورية بشكل عاجل في هذه المرحلة الحاسمة من التطور المؤسسي في سوريا”.
وأشار كوردوني إلى أنه بهذه التعيينات الجديدة، ترتفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس إلى ما يزيد قليلاً عن 10%، وفق كوردوني، مشيراً إلى أن الانتقال السياسي يعتمد على المشاركة الفعالة للنساء السوريات ومختلف فئات المجتمع.
وحثّ على بذل المزيد من الجهود لضمان أن تعكس جميع مؤسسات الدولة خلال هذه المرحلة الانتقالية التنوع الثري للمجتمع السوري، وأن توفر فرصاً حقيقية لمشاركة جميع مكوناته.
وأشار نائب المبعوث الأممي إلى أن مجلس الشعب يتحمل مسؤوليات جسيمة في المرحلة الانتقالية تشمل تعزيز سنّ القوانين، ودعم المساءلة، والحوار الوطني، والعدالة الانتقالية، والمساهمة في إرساء أسس السلام والإصلاح المستدامين، بما في ذلك دستور دائم وانتخابات شاملة في نهاية المرحلة الانتقالية.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، قائمة الثلث المكمّل لعضوية المجلس، والمتضمنة أسماء 70 عضواً، وذلك بعد الانتخابات غير المباشرة التي تُعد الأساس في تشكيله.



