مجلس الشيوخ الأمريكي: إعادة تشغيل خط كركوك–بانياس تدعم أمن إمدادات الطاقة

جو ويلسون يهنئ الشعب السوري بالذكرى الأولى للتحرير

قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جو ويلسون إن إعادة تفعيل خط أنابيب كركوك-بانياس ستسهم في تعزيز صادرات النفط، مشيراً إلى دور خطوط الأنابيب بين العراق وسوريا في تعويض جزء من صادرات الطاقة المتأثرة بالأوضاع في مضيق هرمز.

وأوضح ويلسون، في منشور عبر منصة X، الجمعة 17 تموز، أن إعادة تشغيل خط أنابيب كركوك–بانياس ستؤمّن تصدير 2.5 مليون برميل يومياً عبر البحر الأبيض المتوسط أو عبر تركيا.

وأضاف أن خطوط الأنابيب الجديدة الممتدة من العراق إلى سوريا ستعوّض جزءاً من حجم صادرات الطاقة التي فُقدت نتيجة الهجوم الإيراني على مضيق هرمز.

وكشف موقع “بلومبيرغ”، أن الولايات المتحدة تسعى إلى إحياء مفاوضات لإعادة تشغيل خط أنابيب نفط يربط العراق بسوريا، في محاولة لإيجاد مسار تصدير بديل يتجاوز مضيق هرمز ويقلل من قدرة إيران على التأثير في إمدادات الطاقة العالمية.

ونقل الموقع، الأربعاء 15 تموز، عن مصادر مطلعة أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك عقد اجتماعات مع مسؤولين من البلدين، وبمشاركة شركات منها “شيفرون”، لبحث إعادة تأهيل خط كركوك-بانياس القديم الممتد بطول 800 كم من حقول كركوك إلى ميناء بانياس على الساحل السوري.

ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد إعلان الأخيرة سيطرتها على مضيق هرمز رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية.

ووفق “بلومبيرغ” فإن العراق يواجه أزمة حقيقية بسبب اعتماده شبه الكامل على المضيق، إذ تمر عبره 95 في المئة من صادراته النفطية.

وبحسب بيانات شركة “فورتكسا” للطاقة، تراجعت الصادرات البحرية العراقية في أيار الفائت إلى 8 في المئة فقط من متوسط عام 2025، مع العلم أن النفط يشكل 90 في المئة من ميزانية الدولة.

وأشار “بلومبيرغ” إلى أن خط كركوك-بانياس متوقف منذ أكثر من عقدين، ورغم طرح عدة مسارات بديلة فإن التركيز الحالي منصب على إعادة تشغيل هذا الخط لفتح منفذ تصدير عبر البحر المتوسط.

المصدر: الإخبارية