أكد مدير إدارة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية روماريك رونيان أن سوريا نجحت في مدّ يدها إلى دول الجوار، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وقال رونيان في تصريحات للإخبارية، الثلاثاء 7 تموز: إن العلاقة بين دمشق وباريس ستكون “في خدمة السوريين”، مشيراً إلى أهمية تعزيز الحوار والتعاون خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن اللقاء المرتقب بين الرئيسين الشرع وماكرون سيتناول تطورات الأوضاع في المنطقة والظروف التي تمر بها، إضافة إلى بحث آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولي.
وأشار رونيان إلى أن الثورة الفرنسية حملت رسالة عالمية في مواجهة الاستبداد والطغاة، مشيراً إلى أن تأثيرها ألهم العديد من الشعوب العربية، ومنها سوريا.
وأوضح أن لكل بلد حكايته الخاصة ومساره المختلف، مؤكداً أن فرنسا تمد يدها للمساهمة والدعم، لكنها لا تطرح نموذجاً جاهزاً يفرض على الآخرين، بل تحترم خصوصية كل تجربة وظروفها.
وكان الرئيس ماكرون وصل مساء أمس، الإثنين، إلى سوريا، برفقة وفد يضم مسؤولين حكوميين واقتصاديين وممثلين عن شركات فرنسية، في أول زيارة لرئيس فرنسي منذ عام 2009، في إطار يجسّد انتقال العلاقات السورية ـ الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة.
وتأتي الزيارة تتويجاً لمسار سياسي ودبلوماسي شهد انفتاحاً متدرجاً على البلاد، بما يعكس قناعة متزايدة بأهمية الشراكة مع الدولة السورية في دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.




