أكد مدير التربية والتعليم في دير الزور علي الصالح، أن المحافظة تواجه صعوبات كبيرة في قطاع التعليم، في ظل وجود نقص واضح وكبير في كوادر التدريس، ولا سيما في المواد الاختصاصية.
وأوضح الصالح، في لقاء خاص مع الإخبارية، الإثنين 23 شباط، أن العمل جارٍ حالياً على تدقيق ومطابقة بيانات المعلمين والكوادر الإدارية.
وأشار إلى أن الفرق الفنية نفذت خلال الفترة الماضية دراسات ميدانية لتقييم أوضاع المدارس المتضررة، لافتاً إلى أن المجتمع المحلي أسهم بدور داعم في مساندة العملية التعليمية، في حين لا تزال تدخلات المنظمات الدولية دون المستوى المطلوب.
وبين مدير التربية والتعليم أنه تم تشكيل لجان متخصصة للعمل على إنشاء مراكز تقوية مخصصة لطلاب الشهادات، مضيفاً أنه سيتم اعتماد برنامج الفئة “ب” لمعالجة الفاقد التعليمي وتعويض ما فاتهم خلال الفصل الدراسي الأول.
وكان وزير التربية والتعليم محمد عبدالرحمن تركو، قد التقى والوفد المرافق له محافظ دير الزور، غسان السيد أحمد، لمناقشة عدد من المواضيع المهمة المتعلقة بالعملية التعليمية في المحافظة.
وتناول اللقاء واقع التعليم في المنطقة والتحديات التي تواجه المدارس المتضررة، إضافة إلى بحث آلية التنسيق المشترك لترميم هذه المدارس، وذلك وفقاً لما نشرته وزارة التربية والتعليم عبر معرفاتها الرسمية يوم أمس الأحد 22 شباط.
كما ناقش وزير التربية ملف عودة الكوادر التعليمية التي تم فصلها بسبب الأحداث، مؤكداً أن هذا الملف يحظى بأولوية كبيرة في خطط الوزارة، مشيراً إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان إعادة جميع المعلمين المفصولين إلى وظائفهم وفقاً للضوابط القانونية والتنظيمية.


