هنّأت نقابة المعلمين الشعب السوري والأسرة التربوية والتعليمية بمناسبة إلغاء الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، بعد استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالقرار.
وعدّت النقابة الخطوة محطةً مهمة في مسيرة سوريا نحو استعادة حضورها الطبيعي ومكانتها على الساحة الدولية بحسب بيان نشرته عبر صفحتها على فيسبوك الثلاثاء 25 آب .
وأكدت أن القرار يفتح آفاقاً أوسع أمام التعافي الاقتصادي والاستثمار وإعادة الإعمار، وبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للسوريين.
وثمّنت النقابة جهود القيادة السورية والدبلوماسية السورية التي أسهمت في الوصول إلى هذه المرحلة.
كما أعربت عن تقديرها للإدارة الأمريكية لاتخاذ الخطوات التي أفضت إلى القرار، وللدول العربية الشقيقة والدول الصديقة وكل من ساند سوريا ودعم مسار انفتاحها ورفع القيود عنها.
وأعربت النقابة عن أملها في أن تنعكس آثار القرار بصورة ملموسة على حياة السوريين، وأن يفتح المجال أمام مزيد من الدعم والتعاون في مسيرة إعادة البناء، لا سيما في قطاعي التربية والتعليم العالي، وتحسين واقع المعلمين والعاملين فيهما، وإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية وتطويرها.
وأكدت نقابة المعلمين التزامها بمواصلة رسالتها الوطنية والتربوية، والإسهام في بناء جيل واعٍ ومؤهل، قادر على المشاركة الفاعلة في إعمار سوريا وصناعة مستقبلها.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في وقت سابق الإثنين إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، مؤكدة أن سوريا لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح عقوبات الحكومات المدرجة على قائمة الإرهاب.


