أكد وزير الصحة مصعب العلي إن مشروع مركز الأورام في دير الزور صُمم ليغطي احتياجات نحو 6 ملايين مواطن في محافظات المنطقة الشرقية.
وأشار في تصريح للإخبارية إلى أن اختيار المدينة جاء لعوامل لوجستية واستراتيجية، أبرزها موقعها المتوسط، وقربها من مطار يسهل نقل النظائر المشعة، ووجود جامعة وكليات طبية تُعد بيئة حاضنة لتأهيل الكوادر.
تفاصيل المشروع
وأوضح الوزير أن مساحة الأرض المخصصة للمشروع تبلغ 200 دونم، على أن يقام البناء على مساحة تتراوح بين 40 و50 دونماً، ضمن خطة الوزارة لتقريب الخدمات التخصصية وتخفيف أعباء التنقل عن المرضى.
وأضاف أن الدراسات الفنية ستُنجز خلال 4 إلى 6 أشهر، على أن تبدأ أعمال التنفيذ فوراً وتستمر نحو 30 شهراً، مع استمرار الخدمات المؤقتة عبر مراكز التسريب الكيميائي الحالية، مع تحسينها تدريجياً.
خطة لاستقطاب وتأهيل الكوادر
وفيما يتعلق بالكوادر الطبية، أوضح وزير الصحة أن الوزارة تعمل على جعل المنطقة الشرقية بيئة جاذبة للكفاءات، من خلال تأهيل مشاريع نوعية، وتأمين الأجهزة، إضافة إلى التحسن المادي للكوادر العاملة في المنطقة.
وأشار إلى وجود خطة لإيفاد كوادر من دير الزور والرقة والحسكة للتدريب داخل سوريا، إضافة إلى إمكانية إيفاد كوادر إلى مراكز تخصصية على مستوى الشرق الأوسط خارج سوريا لمدة عامين على الأقل، بهدف اكتساب الخبرات والمعارف، والعودة لخدمة المنطقة.
وأكد أن العنصر البشري يمثل أحد أهم عناصر تقديم الخدمة الصحية، لذلك تركز الوزارة على التدريب والتأهيل والاهتمام باحتياجات الكوادر الطبية.
إعادة افتتاح مدارس للتمريض
وفي إطار رفد القطاع الصحي بكوادر تمريضية من أبناء المنطقة، لفت الوزير إلى العمل على إعادة افتتاح مدرسة للتمريض في البوكمال، وأخرى في البصيرة، ضمن خطة الوزارة لتأمين كوادر طبية وتمريضية مدربة ومؤهلة من أبناء المنطقة الشرقية.
وأوضح أن الرؤية المستقبلية تتمثل في أن تتبع مدارس ومعاهد التمريض لوزارة التعليم العالي، بصفتها الجهة المعنية بالتعليم، على أن تبدأ الوزارة حالياً بافتتاح هذه المدارس وتسليمها جاهزة بالطلاب، لاستكمال العملية التعليمية، وصولاً إلى تخرّج كوادر تكون وزارة الصحة بيئة العمل الأساسية لها.


