الجمعة 28 رجب 1447 هـ – 16 كانون الثاني 2026

قائد الأمن الداخلي في حمص: دماء الأبرياء لن تذهب هدراً

قائد الأمن الداخلي بحمص: دماء الأبرياء لن تذهب هدراً

أكد قائد الأمن الداخلي في حمص العميد مرهف النعسان، أن عناصر الأمن الداخلي عملت منذ وقوع التفجير بمسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب في حمص، على جمع الأدلة وبجهود استخباراتية حثيثة نفذت مهمة محكمة بإلقاء القبض على منفذي التفجير.

وقال النعسان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم، الثلاثاء 13 كانون الثاني، إن المدعو أحمد عطالله الدياب انضم إلى تنظيم داعش عام 2018 ومع بداية التحرير انتقل إلى محافظة حمص.

وأشار إلى أن المدعو أنس الزردا قام بعملية رصد للمسجد لمعرفة المداخل والمخارج حيث كان يذهب لأداء صلاة الجمعة في كل أسبوع، ويوم التفجير قام بإخفاء العبوة داخل حقيبة مدرسية ثم دخل المسجد ووضع الحقيبة في زاوية المسجد ومن ثم خرج وقام بالتفجير عن بعد.

وشدد على أن دماء الأبرياء لن تذهب هدراً وكل من يحاول العبث بالأمن والاستقرار ستطاله يد القوى الأمنية.

وأكد وزير الداخلية أنس خطاب، الإثنين 12 كانون الثاني، أن “يد العدالة ستطال المجرمين مهما حاولوا إخفاء هويتهم ومهما طال الزمن”، مشدداً على أن “قوى الأمن الداخلي والاستخبارات هي صمام الأمان والدرع الحصين لهذا الوطن”.

وأعلن وزير الداخلية، عبر منشور على منصة “إكس“، نجاح عملية أمنية محكمة ودقيقة للغاية في الإطاحة بفاعلي الجريمة البشعة التي استهدفت مسجد علي بن أبي طالب في مدينة حمص، عبر عبوة ناسفة وضعت داخل حقيبة.

وأوضح أن “رجال الأمن والاستخبارات تمكنوا، رغم كل الظروف الغامضة التي أحاطت بالجريمة، من إلقاء القبض على الفاعلين، وسيتم تقديمهم إلى القضاء المختص”.

وقدم الوزير خطاب الشكر الجزيل لـ“تلك العيون الساهرة التي لم تذق طعم النوم طوال الأيام الماضية بحثاً ورصداً، والتي قطعت عهداً ألا يفر هؤلاء من قبضة العدالة مهما كلف الأمر”.

وشدد على أن “هذا الإنجاز يؤكد مرة جديدة العهد الجديد للأمن في سوريا، القائم على حماية الناس وأمانهم، والتصدي بحزم لكل من يحاول النيل من أمن الوطن ومواطنيه واستقرارهم”.

المصدر: الإخبارية