أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، الأحد 22 آذار، أن سوريا حققت تقدماً ملحوظاً في مؤشر “فريدوم هاوس”، المعني برصد الحريات وتصنيف الأنظمة السياسية حول العالم.
وأوضح الوزير في منشور عبر منصة “إكس” أن سوريا جاءت ضمن الدول التي سجلت أكبر الزيادات خلال العام الماضي، بارتفاع قدره (+5) إلى جانب بوليفيا وسريلانكا، وفق ملخص التقرير المنشور على الموقع الرسمي للمنظمة.
وأشار إلى أن هذا التحسن يرتبط بعدة مؤشرات من بينها حرية التعبير والإعلام، وعدم اعتقال الصحفيين، ووجود مؤسسات صحفية مستقلة وخاصة، إضافة إلى الحريات الشخصية.
ولفت وزير الإعلام إلى أن ذلك يأتي في وقت سجل فيه التقرير تراجعاً عالمياً في الحريات السياسية والمدنية، حيث شهدت 54 دولة انخفاضاً في هذا المجال.
وبين أن مؤشر “فريدوم هاوس”، ورغم وجود انتقادات أكاديمية تتعلق بمنهجيته، لا يزال يحظى بأهمية في الدراسات والمقررات الأكاديمية، كما بات يعتمد عليه مؤخراً من قبل بعض الشركات الكبرى في توجيه الاستثمارات.
وشدد الوزير المصطفى على أن حرية التعبير والإعلام تمثل ركناً أساسياً في بناء الشرعية لأي نظام سياسي، خاصة في المراحل الانتقالية، وهو ما عملت عليه الحكومة السورية ووزارة الإعلام رغم التحديات.
وأضاف أن هذه المكتسبات تحتاج إلى أطر تنظيمية ومدونات سلوك وقوانين تضبط ممارستها، مشيراً إلى إنجاز الجانب النظري من هذا المسار تمهيداً لوضعه قيد التنفيذ قريباً.
وكانت منظمة “فريدوم هاوس” قد قالت بتاريخ 19 آذار إن سوريا سجلت +5 نقاط لعام 2025 كواحدة من أكبر الزيادات على مقياس الحرية في العالم المكون من 100 نقطة للحقوق السياسية والحريات المدنية، والذي وضعه مؤشر الحرية في العالم.
وأضافت المنظمة في تقرير لها أن 54 دولة شهدت تدهوراً في الحقوق السياسية والحريات المدنية فيها، بينما سجلت 35 دولة فقط تحسناً في الحقوق السياسية والحريات المدنية.
وختمت المنظمة تقريرها حينها بالإشارة إلى أن حرية الإعلام وحرية التعبير الشخصي والإجراءات القانونية الواجبة كانت الأكثر تضرراً، معتبرة أن الانقلابات والنزاعات المسلحة والهجمات على المؤسسات الديمقراطية من قبل القادة المنتخبين، والقمع المكثف من قبل الأنظمة الاستبدادية، هي الدوافع الرئيسية للتراجع العالمي خلال هذه الفترة التي استمرت 20 عاماً.




