أعضاء مجلس الأمن يدعون لدعم الاستقرار في سوريا

أعضاء مجلس الأمن يدعون لدعم الاستقرار في سوريا

دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي الأربعاء 22 نيسان، خلال جلسة خاصة لخطة الاستجابة الإنسانية لسوريا 2026 إلى دعم الحكومة السورية وتعزيز الاستقرار، مع تحذيرات من تداعيات النزاعات الإقليمية.

واشنطن تدعو لدعم دمشق بمكافحة الإرهاب

مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة دعت الدول الأعضاء لاغتنام الفرصة ودعم الحكومة السورية في تعزيز قدراتها على مكافحة الإرهاب، مشيدة خلال كلمتها، بالتقدم المحرز بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية.

وأكدت أن سوريا تعمل مع لبنان للحفاظ على الهدوء على الحدود خلال التوترات الإقليمية.

روسيا تحذر من مخاطر مالية

أكد المندوب الروسي، أن القيادة السورية تواصل نهج توحيد البلاد وتعزيز الاستقرار، محذراً من التداعيات غير المباشرة للصراع الإقليمي تؤثر مباشرة على استقرار سوريا والمنطقة.

وأشار إلى مخاطر مالية متزايدة نتيجة عودة أعداد كبيرة من اللاجئين، وإلى تأثير التوترات الإقليمية على خطط جذب الاستثمارات العربية لإعادة الإعمار.

ورحّب بإطلاق خطة الاحتياجات الإنسانية 2026 بالتنسيق مع دمشق، معتبراً الأنشطة الإسرائيلية غير القانونية في سوريا مرفوضة وتشكل خطراً على السيادة، وأن الانتهاكات المتكررة لاتفاق فض الاشتباك 1974 تزيد التوتر.

باريس تدعو لتجديد دعم الجهود السورية

المندوب الفرنسي شدد على أن سوريا الجديدة تسعى لتكون فاعلاً إيجابياً في تعزيز الأمن الإقليمي، داعياً مجلس الأمن لتجديد دعمه للجهود الوطنية السورية في هذه المرحلة الحساسة.

وحذر من أن النزاع الإقليمي قد يخلق فراغاً أمنياً يستغله تنظيم داعش للعودة، داعياً الشركاء الدوليين للاستجابة لتطلعات سوريا نحو الاستقرار والتنمية.

التزام بريطاني بإزالة السلاح الكيماوي

شدد المندوب البريطاني على أن المملكة المتحدة ملتزمة بدعم جهود إزالة السلاح الكيماوي في سوريا، مشيرة إلى أن انخراط الأمم المتحدة مع سوريا يعكس أهمية تعزيز الدعم الدولي للعملية السياسية.

ولفت إلى أن المملكة المتحدة مسرورة باستضافة السيد الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته الأخيرة.

الصين تدعو لدمج سوريا في النظام المالي العالمي

ودعا المندوب الصيني إلى دمج سوريا في النظام المالي العالمي، لما لذلك من أهمية في دعم الاستقرار الاقتصادي.

وأشار إلى أن الحكومة السورية اتخذت خطوات عملية لتنفيذ اتفاق شمال شرق سوريا، داعياً المجتمع  الدولي للعمل على منع انتشار الحرب في الشرق الأوسط وتعزيز الاستقرار.

الدنمارك تحث على وقف التوغل الإسرائيلي

وأشارت مندوبة الدنمارك إلى أن آلاف العائدين السوريين واللاجئين اللبنانيين عبروا الحدود إلى سوريا مؤخراً، ما يزيد الضغط على الخدمات والموارد بالمناطق الحدودية.

وحثت إسرائيل على وقف توغلاتها داخل الأراضي السورية والالتزام باتفاق 1974، مؤكدة دعم بلادها لجهود الحكومة السورية لحماية الأطفال وتحسين أوضاعهم.

أثينا تثمن الانضباط السوري

وثمنت مندوبة اليونان انضباط سوريا بعد التصعيد الأخير بين حزب الله وإسرائيل ولبنان، مؤكدة أن استقرار سوريا وازدهارها عنصران أساسيان لاستقرار المنطقة.

ورحبت المندوبة بالخطوات الرامية لتعزيز الشمول بما في ذلك الاعتراف بالهوية الكردية.

مطالب باكستانية بدعم دولي لسوريا

من جانبه، أكد المندوب الباكستاني دعم بلاده للجهود الرامية لتحقيق الاستقرار والتعافي في سوريا، مشيراً إلى أن استقرارها يسهم مباشرة في تعزيز الأمن الإقليمي.

ورحب بخطوات الحكومة السورية لضمان وصول المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن حجم التحديات الإنسانية والاقتصادية يتطلب دعماً دولياً قوياً ومستمراً.

تأكيد بحريني على إعادة الإعمار

وأكد مندوب البحرين دعم بلاده لعودة سوريا إلى دورها الحيوي في محيطها العربي والدولي، مشدداً على على أهمية إعادة الإعمار والتعافي عبر الانفتاح الاقتصادي والاستثمار المستدام.

كما ثمّن جهود سوريا في تعزيز أمن الحدود ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والأسلحة، والتزام الحكومة السورية بتعزيز أطر حماية الطفل والانخراط مع الجهات الأممية المختصة.

رفض للاحتلال ودعم للسيادة

ودعا مندوب الصومال إسرائيل إلى الانسحاب الكامل من جميع الأراضي السورية المحتلة دون أي استثناء.

بدورها، أشارت مندوبة لاتفيا إلى التزام الحكومة السورية بدعم الاستقرار في ظل التوترات الإقليمية، مؤكدة أن سوريا بحاجة إلى دعم دولي متزايد ومستدام لمواجهة التحديات الحالية.

بالمقابل، رفض المندوب الكولومبي أي احتلال لأراض سورية أو إنشاء مناطق عازلة جديدة داخل الحدود لما يمثله من انتهاك خطير.

فيما شدد مندوب بنما على ضرورة إبقاء سوريا بعيدة عن تداعيات انعدام الاستقرار الإقليمي، وأن تكون مسؤولة عن مصيرها وسيادتها على كامل أراضيها، مؤكداً أن دعم الأمم المتحدة لسوريا يظل أساسياً لدفع جهود الاستقرار والتسوية السياسية.

المصدر: الإخبارية