بحث وزير السياحة مازن الصالحاني، الخميس 4 حزيران، مع السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز، سبل تعزيز التعاون السياحي بين البلدين، وتوسيع مجالات الشراكة في قطاعات الضيافة والاستثمار والتدريب والسياحة الثقافية، إضافة إلى زيادة الحركة السياحية المتبادلة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين.
وناقش الجانبان فرص الاستفادة من الخبرات التركية في تطوير الضيافة والتعليم والتأهيل السياحي، وتعزيز التعاون الفني وتبادل المعرفة في مجالات إدارة الوجهات السياحية ورفع الجاهزية التشغيلية للقطاع، إضافة إلى أهمية التجربة التركية في تطوير القطاع السياحي خلال لقاء جرى في مقر وزارة السياحة بدمشق
كما بحث الجانبان تشجيع الاستثمارات التركية في القطاع السياحي السوري، وزيادة الحركة السياحية المتبادلة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين، بما يواكب النمو المتزايد في أعداد الزوار الأتراك إلى سوريا خلال الفترة الأخيرة.
وأكد الصالحاني أن سوريا أحرزت تقدماً في تطوير البيئة الاستثمارية السياحية وتهيئة ممكنات الاستثمار في القطاع، حسب ما نقلت وكالة سانا.
وأشار إلى وجود فرص أمام المستثمرين في قطاعات الفنادق والضيافة والمشاريع السياحية الجديدة، في ظل الحاجة لتوسيع الطاقة الاستيعابية وتحسين الخدمات.
وأضاف الصالحاني أن سوريا تنظر إلى تركيا بوصفها شريكاً مهماً في التعاون السياحي، وأن السياحة قطاع عابر للحدود، وكلما تعزز الربط والحركة وتبادل الخبرات زادت فرص النمو وخلق الوظائف.
وفي 2 حزيران الجاري، قال الصالحاني، إن الوزارة بدأت بالتواصل مع المستثمرين لإعادة تفعيل عدد من الفنادق والمنشآت السياحية التابعة للوزارة والقطاع الخاص، والمتوقفة منذ عام 2006.
وأوضح الصالحاني خلال مشاركته في ندوة حوارية ضمن مؤتمر حوار القطاع السوري الخاص الذي عقد في دمشق، أن الوزارة أطلقت عبر المعهد الفندقي دورات تدريبية مجانية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مع تخصيص ألف منحة مجانية لتأهيل الكوادر.



