بدأت مديرية إدارة النفايات الصلبة في محافظة طرطوس، بالتعاون مع مجلس المدينة وجمعية أرواد الخيرية البحرية، أعمال نقل النفايات المتراكمة من الجزيرة إلى مدينة طرطوس عبر ماعونة بحرية مخصصة.
ووفرت الجمعية الخيرية هذه الماعونة بسعة استيعابية تكفي لتخزين نفايات جزيرة أرواد الناتجة خلال يومين، الأمر الذي يتيح ترحيلها بشكل دوري ومنتظم فور امتلاء العنبر المخصص، لضمان استمرار عمليات التنظيف ومعالجة النفايات بطرق بيئية سليمة، وفقاً لما نشرت محافظة طرطوس عبر معرفاتها الرسمية الإثنين 15 حزيران.
وتأتي الخطوة ضمن خطة لتحسين الواقع البيئي والخدمي في أرواد، وحماية الصحة العامة للقاطنين، إضافة إلى استعادة المظهر الحضاري والسياحي للموقع.
وكان مجلس مدينة طرطوس قد عمل على تجهيز مدخل مرفأ أرواد استعداداً للموسم السياحي لعام 2026، وذلك في 5 حزيران الجاري.
وتضمنت المشروعات المنفذة إنشاء أرصفة مشاة حديثة، وتخصيص مواقف لتنظيم السيارات، إضافة إلى مد قميص أسفلتي متكامل للموقع، بهدف تسهيل حركة المرور وتحسين المظهر العام للواجهة البحرية.
كما وجّه محافظ طرطوس في 4 حزيران، بتنفيذ خطة عمل ميدانية، لتنظيف حوض ميناء أرواد القديم الواقع على الكورنيش البحري.
واستهدفت الفرق الفنية رفع الرمال المتراكمة جراء التيارات البحرية وحركة الأمواج، بهدف استعادة العمق التصميمي للحوض، وأسهمت هذه الإجراءات في انسيابية حركة القوارب، كما أمّنت دخول السفن وخروجها من الميناء وإليه دون عوائق تقنية.
وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أوضحت، في 3 حزيران، أن ميناء أرواد يشهد نشاطاً متزايداً في حركة رسو البواخر، وأن العديد من السفن تستفيد من موقعه وخدماته لتبديل الطواقم وإجراء الصيانة المؤقتة، إضافة إلى تقديم التسهيلات للبحارة والورشات الفنية.




