مديرية إعلام حمص: انتشار أمني مكثّف عقب مواجهات في تدمر

مديرية إعلام حمص: انتشار أمني مكثّف عقب مواجهات في تدمر

شهدت مدينة تدمر حالة توتر أمني، عقب مظاهرة لأهالي المدينة، تطورت لاحقاً إلى مواجهات أسفرت عن وقوع إصابات وأضرار مادية.

وقالت مديرية إعلام حمص عبر معرفاتها الرسمية، الثلاثاء 16 حزيران خرجت مظاهرة سلمية عقب صلاة المغرب، رفع خلالها المشاركون مطالب تتعلق بخروج أشخاص مرتبطين بالنظام السابق من المدينة، قبل أن يتطور الموقف إلى إطلاق نار في الهواء وتراشق بالحجارة بين عدد من الموجودين، ما أدى إلى تصاعد التوتر وتدخل القوى الأمنية لاحتواء الموقف.

وأفاد مدير مستشفى تدمر بتسجيل 8 إصابات أولية نتيجة ضربات بالحجارة، مشيراً إلى نقل بعض الحالات إلى مستشفيات حمص لاستكمال العلاج، فيما شهدت المدينة أضراراً مادية تمثلت بإحراق محلين تجاريين ومنزل سكني.

وأضافت المديرية أن القوى الأمنية أوقفت عدداً من المتورطين في رمي الحجارة والاعتداء على المتظاهرين وعناصر الأمن، مع استمرار الانتشار الأمني لضمان الاستقرار.

وأشارت المديرية إلى أن فعاليات محلية من وجهاء المدينة باشرت تحركات لعقد لقاءات تهدف إلى تهدئة الأوضاع واحتواء التصعيد.

وشهدت محافظة إدلب وريفها أول أمس الأحد احتجاجات تطالب بالعدالة الانتقالية ومحاسبة فلول نظام الأسد.

وأكد المحتجون في عدة مناطق رفضهم إعادة أي شخص مرتبط بالنظام البائد عسكرياً أو مدنياً إلى المشهد، معتبرين أن عودته دون محاسبة إهانة لدماء الضحايا.

بالمقابل، علّقت وزارة الداخلية في بيان أمس الإثنين على الأحداث، معربة عن تفهمها لمشاعر الغضب والألم.

وأكدت أن محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات مسؤولية الدولة عبر مؤسساتها المختصة، مشددة على أنها لن تتهاون مع أي شخص يثبت تورطه في سفك الدماء.

المصدر: الإخبارية