أعلنت محافظة حمص عودة الهدوء إلى مدينة تدمر بعد التوتر والمواجهات التي شهدتها مساء أمس، على خلفية تعرّض إحدى المظاهرات لاعتداءات وصفتها بـ”الاستفزازية”، تخللها إطلاق نار عشوائي وتراشق بالحجارة، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات وأضرار مادية.
وأكدت المحافظة في بيان لها، الثلاثاء 16 حزيران، أن قوى الأمن تدخلت بشكل فوري لاحتواء الموقف وفرض الاستقرار وحماية المواطنين والممتلكات، مشيرة إلى استمرار الإجراءات القانونية بحق المتورطين في الأحداث.
ودعت المحافظة أهالي مدينة تدمر إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار وراء أي محاولات من شأنها استغلال المطالب المشروعة والدفع باتجاه الفوضى وزعزعة الاستقرار.
من جهته، تعهد محافظ حمص مرهف النعسان بأن تبقى حقوق الضحايا التزاماً ثابتاً على عاتق الدولة وصولاً إلى تحقيق العدالة الانتقالية، مؤكداً أن سيادة القانون والأمن والاستقرار يشكلان الضمانة الأساسية لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات وحفظ حقوق الشهداء ودماء الأبرياء.
وكانت مدينة تدمر شهدت حالة من التوتر الأمني عقب خروج مظاهرة سلمية لأهالي المدينة بعد صلاة المغرب، رفع المشاركون فيها مطالب تتعلّق بخروج أشخاص مرتبطين بالنظام البائد من المدينة.
وتطوّرت المظاهرة لاحقاً إلى إطلاق نار في الهواء وتراشق بالحجارة بين عدد من الموجودين، ما أدى إلى تصاعد التوتر وتدخل القوى الأمنية لاحتواء الموقف وإعادة الاستقرار.
وكانت وزارة الداخلية أكدت في بيان لها أن محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات مسؤولية الدولة عبر مؤسساتها المختصة، مشددة على أنها لن تتهاون مع أي شخص يثبت تورّطه في سفك الدماء.




