اعتبر وزير الثقافة محمد ياسين صالح أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لسوريا، تعكس اهتماماً دولياً متزايداً بالعلاقات مع دمشق.
واضاف الصالح في تصريحات للإخبارية ، اليوم الثلاثاء 7 تموز، أن زيارة الرئيس الفرنسي تشجع دول العالم على تعزيز التواصل مع سوريا، لافتاً إلى أن العلاقات السورية الأوروبية تدخل مرحلة جديدة من التعاون والانفتاح.
وشدد الوزير على أن الثقافة هي وسيلة التواصل الأمثل وبوابة لجميع أنواع التطبيع السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، مشيراً إلى أن الانفتاح الدولي يتزايد مع تركيز سوريا على الاستقرار والحلول الإقليمية. وأن الغرب يراقب التحولات السورية وفرص التعاون في المرحلة المقبلة.
ولفت الوزير صالح إلى أن عودة القطع الأثرية السورية تعكس الثقة بالحالة الثقافية الجديدة في سوريا، لا سيما أن القطع المستعادة تمثل مراحل تاريخية من الحضارة السورية القديمة والإسلامية، مبيناً أن عودة القطع الأثرية تحمل رسالة ثقة بقدرة سوريا على حماية تراثها.
وبيّن أن القطع الأثرية المستعادة تضم نماذج من حضارات ماري وتدمر والعصور الإسلامية، مضيفاً أن سوريا ضربت أروع الأمثلة في التعددية والاختلاف.
وكانت المديرية العامة للآثار والمتاحف أعلنت، اليوم، استعادة 23 قطعة أثرية سورية من معهد العالم العربي في باريس، بعد أن استعارها عام 2011 للمشاركة في العرض الدائم الذي يحكي عن حضارة العالم العربي، إلى جانب مجموعة متنوعة متميزة من القطع من الدول العربية.
وأشار البيان الصحفي للمديرية على منصة “فيسبوك” إلى أن اختيار الرئيس الفرنسي لإعادة القطع تزامناً مع زيارته إلى سوريا يؤكد العمق الثقافي والحضاري في سوريا وأهمية عودة العلاقات الثقافية التي ظلت مقطوعة 15 عاماً، مؤكداً أن استعادة هذه القطع تمثل خطوة مهمة في إطار جهودها المتواصلة لاسترداد القطع الأثرية.
ووصل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى دمشق يوم أمس، في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2008، واعتبر الرئيس الشرع أنها تمثل تطوراً مهماً في العلاقات بين البلدين.
واستقبل السيد الرئيس أحمد الشرع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
وتأتي الزيارة في مرحلة تشهد تطوراً في عمل مؤسسات الدولة، واستمراراً لمسار بناء المؤسسات، بما يواكب توسيع مجالات التعاون الدولي.




