وجه السيد الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء 7 تموز، تحيةً لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي، مثنياً على مواصلته زيارته إلى دمشق رغم التفجير الذي شهدته العاصمة، مؤكداً أن التحقيقات جارية، وأنه في أقرب وقت ممكن سيلقى القبض على من قام بهذه الجريمة الشنيعة.
وعدَّ الرئيس الشرع أن هذه الزيارة تاريخية وتفتح مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، معلناً عن اتفاق لتبادل السفراء بين دمشق وباريس، لافتاً إلى وجود بعض المجموعات التي تريد عرقلة عودة سوريا إلى مكانتها الطبيعية في المجتمع الدولي.
وأضاف أن دمشق تعتبر الزيارة محطة جديدة في مسار العلاقات السورية – الفرنسية، وأن زيارة الرئيس ماكرون تعكس اهتماماً متزايداً بتطوير العلاقات بين البلدين.
وأشار الرئيس الشرع إلى أن الزيارة تمثل بداية مرحلة جديدة من الحوار والتعاون بين الجانبين، وأن دمشق تستقبل الرئيس الفرنسي في زيارة تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية مهمة، لافتاً إلى أن دمشق تؤكد أهمية دورها في أمن واستقرار خطوط الإمداد العالمية.
وفيما يتعلق بالعلاقات الفرنسية، أشار الرئيس الشرع إلى أن العلاقات مع فرنسا تدخل مرحلة جديدة قائمة على المصالح المشتركة، مؤكداً أن دمشق تسعى لترسيخ موقعها كجسر اقتصادي وحضاري بين الشرق والغرب.
وعن الاعتداءات الإسرائيلية، أكد الرئيس الشرع أنه يعوّل على دور فرنسي في إيقافها على سوريا.
وبخصوص الجولة في دمشق القديمة، أشار الرئيس الشرع إلى أنها تعكس اهتماماً بإبراز الإرث الحضاري والثقافي السوري، لافتاً إلى أن دمشق تعتبر الشراكة مع فرنسا خطوة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والاستراتيجي.




