أكد رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، الثلاثاء 7 تموز، أن المجلس السوري – الفرنسي يشكل منصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
وأضاف الهلالي في تصريح للإخبارية، أن وجود الرئيس الفرنسي في سوريا يحمل دلالات على أن البلاد أصبحت جاهزة للاستثمار، مشيراً إلى أن شركات فرنسية كبرى أبدت استعدادها لدعم القطاع الاستثماري.
وأوضح أن شركات فرنسية بدأت تنفيذ مشاريعها في سوريا قبل زيارة الرئيس الفرنسي، مؤكداً أن نجاح هذه المشاريع سيشجع على ضخ استثمارات إضافية.
وأشار الهلالي إلى أن الاهتمام الفرنسي يتركز في قطاعات الطاقة والاتصالات والتعليم والصحة والبنية التحتية، مشيراً إلى أن الدبلوماسية السورية والفرنسية أسهمت في إنجاح التعاون الاستثماري.
وأكد وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، خلال مناقشات الطاولة المستديرة التي جمعت السيد الرئيس أحمد الشرع ونظيره الفرنسي في وقت سابق من اليوم، أن بناء الجسور بين الدول يمثل طريقاً نحو السلام والازدهار.
وبيّن أن وزارة الاقتصاد تتطلع إلى حضور فرنسي فاعل في الصناعة والزراعة والتكنولوجيا والتعليم والملاحة الجوية، مشيراً إلى أن الاستثمارات الفرنسية المرتقبة تدعم تطوير الاقتصاد السوري في المرحلة المقبلة.


