أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، الثلاثاء 7 تموز، أن المستهدف الأول من التفجيرات التي شهدتها دمشق هو الشعب السوري ومستقبله، مشيراً إلى أن التفجيرين يظهران أن يد الإرهاب لا تعبأ بدماء السوريين ولا بممتلكاتهم.
وبيّن البابا في تصريح خاص للإخبارية، أن التفجيرات تهدف إلى عرقلة مسار الإنجازات والتطور في سوريا، لمنعها من مواكبة التطورات العالمية، مؤكداً أن الحكومة السورية تواصل مسار التطور وبناء المستقبل، وأن التفجيرات لم تمنع توقيع الاتفاقيات الاستراتيجية بين سوريا وفرنسا.
وأشار إلى أن أهمية سوريا الجيوسياسية تزيد من محاولات استهداف استقرارها، موضحاً أن الأجهزة الأمنية تواجه ضغوطاً كبيرة لحماية الاستقرار الداخلي.
ولفت البابا إلى أن التفجيرات حاولت إفشال الهدف السياسي والاقتصادي لزيارة الرئيس الفرنسي إلى سوريا، مؤكداً أن العمليات الإرهابية في سوريا تسجل معدلات منخفضة مقارنة بدول أخرى.
وحث المواطنين على تركيب كاميرات مراقبة في الشوارع، مشدداً على أن سوريا تواجه محاولات دفعها مجدداً إلى دائرة الفوضى.
وأسفر انفجار عبوتين ناسفتين، في وقت سابق من اليوم، بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة، بعدما انفجرتا أثناء استعداد الوحدات المختصة في قوى الأمن الداخلي لتفكيكهما.
وأوضحت وزارة الداخلية، لوكالة “سانا”، أن قوى الأمن الداخلي رصدت العبوتين خلال عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لتنفيذ عملية التفكيك.
وفرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً في محيط موقع الانفجار، حفاظاً على سلامة المواطنين، وباشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة، بالتزامن مع متابعة الإجراءات الأمنية.


