أكد وزير الداخلية أنس خطاب، الثلاثاء 7 تموز، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق تشكل محطة تاريخية في مسار الانفتاح والتعاون، ورسالة واضحة بأن سوريا ماضية نحو مرحلة جديدة.
وقال الوزير خطاب، في منشور له على حسابه في منصة “إكس“: “نعمل بكل جد وإصرار على تسريع مسار تطوير سوريا وتعزيز أمنها، وإعادتها إلى مكانتها التي تستحقها بين الدول، وبناء مستقبل يليق بشعبها”.
وبيّن خطاب أن ما وقع من أعمال تخريبية اليوم، واستهدف أهلنا المدنيين وقوى الأمن بهدف التأثير على زيارة الرئيس، يؤكد حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الدولة في حماية أمنها واستقرارها، والتصدي لكل ما يستهدف مسار التنمية وبناء الدولة.
وأشار الوزير إلى مواصلة مؤسسات الدولة أداء واجبها في حماية المواطنين، وتعزيز الأمن، وملاحقة كل من يقف خلف هذه الأعمال الإرهابية.
وأكد الوزير خطاب، في وقت سابق من اليوم، أن موكب الرئيس الفرنسي كان يبعد نحو 10 كيلومترات عن موقع الانفجار، مشدداً على أن وحدات K9 فتشت المواقع المحيطة وتأكدت من عدم وجود عبوة ثالثة، حفاظاً على سلامة المواطنين.
وشهدت دمشق صباح اليوم انفجاراً بالقرب من وزارة السياحة، أسفر عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة، بعدما انفجرت العبوتان أثناء استعداد الوحدات المختصة في قوى الأمن الداخلي لتفكيكهما.


