أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، الثلاثاء 7 تموز، أن النظام البائد صدّر ثقافة مزيفة لا تنتمي إلى الشعب السوري، بل قامت على الطائفية والحقد وثقافة الميليشيات.
وأضاف الوزير، في لقاء عبر شاشة الإخبارية، أن العلاقة الثقافية الأصيلة مع الجانب الفرنسي توجت بزيارة السيد الرئيس أحمد الشرع إلى باريس، ثم بزيارة الرئيس الفرنسي الحالية إلى سوريا.
وأشار وزير الثقافة إلى أن الرئيس الفرنسي أكد خلال زيارته أنه جاء دعماً للشعب السوري ولفتح صفحة جديدة من العلاقات.
وأوضح الصالح أن سوريا باتت تصدر اليوم ثقافة الحلول ومعالجة مشكلات الإقليم، بدلاً من تصدير الأزمات والحروب.
وبيّن أن هذا النهج يشجع دول العالم على إعادة التموضع في سوريا، ويسهم في إعادة دمشق إلى مكانتها الطبيعية ودورها التاريخي.
وقال الوزير الصالح إن تصدير الثقافة الأصيلة عبر السياسة والدبلوماسية يمثل الطريق الأمثل لبناء علاقات صحية مع مختلف الأطراف.
وعدّ وزير الثقافة زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا انعكاساً لاهتمام دولي متزايد بالعلاقات مع دمشق.
وأضاف الصالح، في تصريحات للإخبارية في وقت سابق من اليوم، أن زيارة الرئيس الفرنسي تشجع دول العالم على تعزيز التواصل مع سوريا، لافتاً إلى أن العلاقات السورية – الأوروبية تدخل مرحلة جديدة من التعاون والانفتاح.


