قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الخميس 9 تموز، إن الولايات المتحدة حققت انتصارا عسكريا ضد إيران، مؤكدا أن هدفها ليس الحرب بل نزع السلاح النووي الإيراني بالكامل ومنع طهران من حيازة أسلحة نووية.
وأضاف ترمب أن بلاده وجهت ضربة قاسية للغاية لإيران، وأن ردها سيكون “دائما بـ20 ضعفا في كل مرة تشن فيها هجوما ضدها”، مشيرا إلى أن إيران لم يتبق لديها سوى القليل للغاية من القدرات.
وأوضح أن واشنطن تلقت اتصالا قبل قليل من إيران الساعية بشدة لإبرام صفقة تسوية معها، معربا عن شكه في مدى جدية طهران في إبرام اتفاق، وعدم ثقته بالتزامها بأي صفقة مستقبلا.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فقد طالت الضربات الأمريكية عدة مدن في جنوب وجنوب شرقي البلاد؛ حيث استهدفت مناطق في ميناء تشابهار، بالإضافة إلى استهداف رصيفين بحريين وبرج لمراقبة الحركة البحرية هناك، وسط أنباء عن سماع دوي نحو 10 انفجارات في تشابهار وكنارك وانقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من المدينة.
كما طال القصف جزيرة أبو موسى الإيرانية التي تجددت فيها الانفجارات لتصل إلى 10 انفجارات، في حين هزت 3 انفجارات قوية مدينة جغادك بمحافظة بوشهر.
وشملت الضربات أيضاً مدينتي بندر عباس وسيريك، حيث أعلنت المصادر الإيرانية عن تصدي الدفاعات الجوية لأهداف معادية في محيط بندر عباس .
وفي وقت سابق من مساء أمس الاربعاء 8 تموز قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس،إن إيران ستواجه رداً عسكرياً أمريكياً إذا حاولت إغلاق مضيق هرمز.
وأضاف أن إيران التزمت وحسنت سلوكها لمدة أسبوع تقريباً، لكنها عادت لاستهداف السفن، مشيراً إلى أن الاتفاق معها يقضي بأنه إذا أطلقت النار على السفن فإن واشنطن سترد بقوة، وسيكون ردها أقوى.


