أوضحت نقابة الفنانين أن التعميم المتعلق باستقدام الفرق الفنية العربية من دون آلاتها الموسيقية لا يمثل قراراً جديداً، وإنما يستند إلى تعليمات جمركية نافذة منذ سنوات تمنع إدخال الآلات الموسيقية.
وذكرت النقابة أن التعميم رقم “31” الصادر في 30 تموز 2026 والموجه إلى فروعها، بشأن استقدام الفرق الفنية العربية من دون آلاتها الموسيقية، يستند إلى قرار وتعليمات جمركية قديمة، وليس إلى قرار جديد صادر عنها.
وأضافت في بيان لها، الجمعة 31 تموز، أن إلغاء هذا المنع أو تعديله يتطلب تعديل النص القانوني الناظم له، وهو من اختصاص الجهات المعنية، ويحتاج إلى عرضه على مجلس الشعب، مؤكدة أن تعديل هذا الإجراء من اختصاص الجهات المعنية.
وأكدت النقابة أنه لا توجد أي مشكلة تتعلق بالفنانين الأعضاء فيها، كما تعمل على مساعدة الموسيقيين من غير الأعضاء، عند الحاجة، عبر مخاطبات رسمية إلى الجهات ذات العلاقة لتسهيل إدخال آلاتهم الموسيقية أو إخراجها.
وأشارت النقابة إلى وجود تعاون مع الجهات المختصة بهذا الشأن، فيما يجري العمل على معالجة وضع الفرق غير السورية بما يتيح إدخال آلاتها الموسيقية بصورة مؤقتة.
وتتولى نقابة الفنانين تنظيم عمل الموسيقيين والعازفين والإشراف على شؤونهم المهنية والقانونية، من خلال لجان متخصصة لتقييم المتقدمين للعضوية وفق اختبارات تشمل الثقافة الموسيقية والصولفيج والنظريات والقدرة على العزف وقراءة النوتة، إضافة إلى فحص الأذن الموسيقية.
كما يأتي توضيح النقابة في ظل الجدل الذي أثير بشأن إدخال الآلات الموسيقية، في وقت ما تزال فيه القيود الجمركية المفروضة على إدخالها مطبقة بموجب تعليمات نافذة منذ سنوات.



