قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، إن الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق شكّلت محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية الفرنسية، وأرست مرحلة جديدة من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأشار الوزير الشيباني في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، الثلاثاء 6 تموز، إلى أن الزيارة توجت بتوقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مسارات تعاون استراتيجية تعكس تنامي الثقة الدولية بسوريا ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار.
وقال الشيباني، إن الدولة السورية تواصل حماية مواطنيها وصون أمنها واستقرارها، ومواجهة الإرهاب بكل أشكاله باعتبار ذلك أساس التعافي والتنمية، مؤكداً أن الجهات المختصة تتابع جميع الوقائع، وستحاسب كل جهة أو فرد يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا أو سلامة مواطنيها وفقاً للقانون.
وأضاف أن أي محاولات لعرقلة مسار سوريا أو النيل من أمنها واستقرارها لن تغيّر من حقيقة أنها تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي، مشدداً على أن دعم سوريا اليوم هو دعم لاستقرار المنطقة، وأن الشراكات الدولية المتنامية تؤكد انتهاء مرحلة العزلة وبناء المستقبل على التعاون والتنمية والمصالح المشتركة.
وكان الرئيس ماكرون وصل مساء أمس، الإثنين، إلى سوريا، برفقة وفد يضم مسؤولين حكوميين واقتصاديين وممثلين عن شركات فرنسية، في أول زيارة لرئيس فرنسي منذ عام 2009، في إطار يجسد انتقال العلاقات الثنائية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة.



