رحّب المجلس السوري الأمريكي، الثلاثاء 25 آب، بالقرار الرسمي للولايات المتحدة رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وعدّ المجلس في تدوينة عبر منصة “X” القرار خطوة تاريخية تنهي تصنيفاً استمر منذ عام 1979، وتزيل واحدة من أبرز العقبات القانونية والمالية المتبقية أمام تعافي البلاد واندماجها مجدداً في المجتمع والاقتصاد الدوليين.
وأوضح أن القرار يعكس واقعاً جديداً في سوريا، ويفتح مساحة أوسع أمام الاستثمار والتعافي الاقتصادي والانخراط الدولي، مع استمرار العقوبات والمحاسبة الموجهة ضد الإرهابيين ومرتكبي الانتهاكات والجهات التي تهدد أمن سوريا واستقرارها.
وأشار المجلس إلى أن القرار يطوي صفحة أخرى من إرث النظام البائد، معرباً عن تطلعه إلى سوريا حرة ومستقرة ومزدهرة تستعيد مكانتها التي تستحقها في المجتمع الدولي.
من جانبه، بارك المجلس السوري الكندي للشعب السوري في الوطن والمهجر إلغاء الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، مبيّناً أن القرار محطة مفصلية نحو إنهاء العزلة الدولية وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والتجارة والتعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وأوضح المجلس، في بيان نشره عبر صفحته على فيسبوك، أن القرار يأتي بعد نحو 47 عاماً من إدراج سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب، ويعزز فرص عودة سوريا إلى موقعها الطبيعي في المجتمع الدولي.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تتبع القرار خطوات إضافية نحو رفع ما تبقى من العقوبات والقيود التي أثّرت على حياة السوريين وفرص التنمية والتعافي.
وختم المجلس بتهنئة الشعب السوري بهذا الإنجاز التاريخي، معرباً عن أمله في أن تشكّل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار والسلام لسوريا وشعبها.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، عقب انتهاء مهلة إخطار الكونغرس الإلزامية البالغة 45 يوماً، مشيراً إلى رفع تصنيف هيئة تحرير الشام من قائمة الكيانات المُصنّفة إرهابية عالمياً بموجب تصنيف خاص.
وقال روبيو في منشور على منصة “X”: إن هذه الإجراءات تمثل خطوة تاريخية جديدة يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لفتح الطريق أمام الشعب السوري نحو الازدهار.

