وقعت الهيئة العامة للطيران المدني، الثلاثاء 7 تموز، 3 اتفاقيات ومذكرات تفاهم في قطاعي الطيران المدني والنقل الجوي، بحضور رئيس الهيئة عمر الحصري، وذلك في إطار تعزيز التعاون السوري – الفرنسي وتطوير البنية التحتية للطيران المدني، برعاية السيد الرئيس أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وشملت الاتفاقيات توقيع إعلان نوايا للتعاون في مجال الطيران المدني بين الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي ووزارة النقل الفرنسية، بهدف تعزيز التعاون المؤسسي، وتبادل الخبرات، وتطوير الأطر التنظيمية والفنية بما يتوافق مع المعايير الدولية، بحسب ما نشرته الهيئة عبر حساباتها الرسمية.
كما وقعت الهيئة مذكرة تفاهم مع شركة “Thales” الفرنسية لتطوير وتحديث أنظمة إدارة الحركة الجوية والاتصالات والملاحة والمراقبة الجوية (CNS/ATM)، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الملاحة الجوية وسلامتها في سوريا.
وفي السياق ذاته، وقعت الشركة السورية القابضة للطيران عقد شراكة استراتيجية مع مجموعة “CMA CGM Air Cargo” للتعاون في تطوير قطاع الشحن الجوي، من خلال دعم تشغيل وتوسيع أسطول طائرات الشحن، ونقل الخبرات الفنية والتشغيلية، وتطوير الخدمات اللوجستية.
وتهدف الشراكة إلى تمكين الشركة السورية القابضة للطيران من بناء قدرات وطنية متقدمة، وتعزيز قدرات الشحن الجوي، وزيادة الطاقة التشغيلية، وإطلاق خطوط شحن جديدة، بما يسهم في دعم حركة التجارة وتعزيز ربط سوريا بشبكات النقل والإمداد الدولية.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي التزامها بمواصلة تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية لتطوير قطاع الطيران، ضمن خطتها الرامية إلى رفع كفاءة المطارات السورية، وتعزيز دور سوريا كمحور إقليمي للنقل الجوي والخدمات اللوجستية، بما يدعم مسيرة التعافي الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وبدأت اليوم مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين سوريا وفرنسا في قصر الشعب بدمشق، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات بين البلدين في مجالات متعددة.
ووصل الرئيس ماكرون، أمس، إلى سوريا، برفقة وفد يضم مسؤولين حكوميين واقتصاديين وممثلين عن شركات فرنسية، في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2008، تجسد انتقال العلاقات الثنائية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة.


