قال وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، إن حماية البيئة أصبحت جزءاً أساسياً من مسيرة التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، ومن خطط الحكومة في الصناعة والطاقة والتنمية المحلية والاقتصاد، في ظل التحديات التي تواجه البلاد من شح المياه والتصحر، والحرائق وآثار التغير المناخي.
وأوضح عنجراني بمناسبة يوم البيئة العالمي، الجمعة 5 حزيران، أن الوزارة تعمل حالياً على حماية التنوع الحيوي والأصول الوراثية السورية، ومكافحة الصيد الجائر، وتحسين جودة الهواء والمياه، والحد من التلوث، ومعالجة ملف مكبات النفايات العشوائية.
وشدد الوزير على أن البيئة ليست ملفاً منفصلاً عن حياة الناس، بل هي الماء الذي نشربه والهواء الذي نتنفسه والغذاء الذي نأكله وصحة أطفالنا ومستقبل أجيالنا، مؤكدا أن الاهتمام بها استثمار في صحة الإنسان وجودة حياته، وضمان مستقبل وطن أكثر استدامة وازدهاراً.
وفي 18 أيار الماضي، أكد عنجراني، أن الوزارة تعمل على حزمة واسعة من الإصلاحات التشريعية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، بهدف بناء إدارة أكثر كفاءة ووضوحاً وعدالة.
وأوضح أن تحديث قوانين البيئة والنظافة سيسهم في تحسين الواقع البيئي ومعالجة النفايات بطرائق أكثر فعالية، فيما يهدف تعديل القوانين المالية والموازنات إلى رفع كفاءة الإنفاق وتعزيز الرقابة والشفافية.


