أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستستمر بحضورها الاقتصادي ودعمها لمسار التعاون مع سوريا.
وقال ماكرون خلال اجتماع الطاولة المستديرة السورية الفرنسية بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق ، الثلاثاء 7 تموز: إنه “ستكون هناك لجان اقتصادية موسعة تعمل ضمن موضوع إعادة الإعمار”.
وأوضح أن فرنسا تريد أن تكون شريكاً في إعادة تأهيل القطاع البنكي في سوريا، مؤكداً مواصلة التعاون مع سوريا لتحقيق الأهداف الاقتصادية المشتركة.
وأشار إلى أن الشراكة السورية الفرنسية تتجه نحو مجالات البنية التحتية والاقتصاد، مبيناً أن باريس تشدد على عمق الثقة التاريخية في العلاقات مع سوريا.
وأكد السيد الرئيس أحمد الشرع، خلال الاجتماع أن اجتماع نخبة من رواد الصناعة والاقتصاد من البلدين يعكس الرغبة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
وقال الرئيس الشرع: إن الأهمية الاستراتيجية لموقع سوريا تبرز من الممرات الآمنة التي تسعى فرنسا أن تكون شريكة فيها، مؤكداً أن دمشق تستعيد دورها كممر حيوي في شبكة الممرات العالمية.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع استقبل نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق من اليوم في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
ووصل ماكرون إلى دمشق يوم أمس، في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009، واعتبر الرئيس الشرع أنها تمثل تطوراً مهماً في العلاقات بين البلدين.




